شهدت الأسواق الآسيوية حالة من التراجع في ختام تعاملات الأسبوع، حيث سيطرت عمليات جني الأرباح والمخاوف المتعلقة بالتضخم وأسعار الفائدة على أداء المستثمرين، وذلك بالتزامن مع توترات جيوسياسية ألقت بظلالها على المشهد الاقتصادي العالمي.

أداء الأسواق الآسيوية

سجل المؤشر الياباني “نيكاي” تراجعاً بنسبة 0.79% ليصل إلى 68413.03 نقطة، مبتعداً عن أعلى مستوياته في ستة أسابيع، رغم احتفاظه بمكاسب أسبوعية بلغت 3%. كما انخفض مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً بنسبة 0.57% ليغلق عند 4108.53 نقطة. يأتي هذا التراجع مدفوعاً ببيانات أظهرت تسارع التضخم الأساسي في طوكيو خلال سبتمبر بأسرع وتيرة في 10 أشهر، مما يعزز التوجه نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً.

وفي الأسواق الإقليمية الأخرى، تراجع مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ بنسبة 2.48% عند استئناف التداولات بعد عطلة رسمية، وهبط مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي بنسبة 1%. في المقابل، خالف المؤشر الأسترالي “إس آند بي/أيه إس إكس 200” هذا الاتجاه مرتفعاً بنسبة 0.35%.

تأثير التوترات الجيوسياسية

ساهمت الأجواء الجيوسياسية المتوترة في ضغوط إضافية على الأسواق، لا سيما في ظل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتوتر في أسواق الطاقة العالمية عقب قرار الصين تعليق صادرات المنتجات النفطية باستثناء هونغ كونغ وماكاو.

وعلى صعيد الأسهم الفردية في اليابان، تصدرت مجموعة “سوفت بنك” قائمة الخاسرين بانخفاض 5.27%، تلاها سهم “تايو يودن” بنسبة 4.98%، ثم “طوكيو إلكترون” بنسبة 3.66%. في المقابل، تصدر سهم “فوروكاوا إلكتريك” قائمة الرابحين بصعوده 6.25%، يليه “بايكرنت” بنسبة 6.04%، و”ميتسوي كينزوكو” بنسبة 5.40%.

ترقب وول ستريت

في الولايات المتحدة، سجلت العقود الآجلة للأسهم ارتفاعاً طفيفاً قبل صدور تقرير الوظائف المرتقب لشهر سبتمبر. إذ صعدت العقود الآجلة لمؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.26%، ومؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.24%، بينما ارتفعت عقود “ناسداك 100” بنسبة 0.42%.

يُذكر أن مؤشرات وول ستريت الرئيسية أنهت جلسة التداول الأخيرة بارتفاعات طفيفة، حيث سجل “إس آند بي 500” نمواً بنسبة 0.2% في أول أيام شهر أكتوبر، إلا أن المؤشرات الثلاثة تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية، تصدرها “داو جونز” الذي تراجع بنسبة 1.7% خلال هذه الفترة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version