تشهد الساحة الكروية الدولية تحولات مفصلية مع اقتراب ثلاثة من أبرز أيقونات كرة القدم في العصر الحديث من طي صفحة تمثيل منتخبات بلادهم، حيث يسدل الستار على مسيرة الأرجنتيني ليونيل ميسي، بينما يلف الغموض مستقبل البرتغالي كريستيانو رونالدو، وتتفاقم حدة التوتر في علاقة المصري محمد صلاح بجهاز المنتخب الفني.
ميسي.. وداع احتفالي يليق بـ «الأسطورة»
في مشهد يغاير الأزمات التي تحيط بغيره من النجوم، اختار ليونيل ميسي (39 عاماً) أن يختتم رحلته الدولية مع الأرجنتين في أجواء احتفالية تكريماً لمسيرته الحافلة التي توّجها بكأس العالم 2022 ولقبين في «كوبا أمريكا». وبحسب ما أُعلن في 31 أغسطس الماضي، ستكون مباراة المنتخب أمام نظيره البنيني يوم 6 أكتوبر 2026 على ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس هي المحطة الأخيرة له بقميص “التانغو”.
رونالدو.. نهاية غامضة مع «برازيل أوروبا»
خيّم الغموض على مستقبل كريستيانو رونالدو (41 عاماً) مع منتخب البرتغال، بعد أن غادر معسكر الفريق في كوبنهاغن عقب نقاشات مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، وبعد المؤتمر الصحفي للمدرب خورخي جيسوس. وأشارت صحيفة «أوجوجو» البرتغالية إلى أن مواجهة ويلز على ملعب «جوزيه ألفالادي» قد تكون الأخيرة له دولياً، بينما اكتفى اللاعب عبر حساباته الرسمية بتأكيد مغادرته للمعسكر، متعهداً بكشف التفاصيل في الوقت المناسب.
صلاح.. توتر إداري وفني في معسكر المنتخب المصري
وفي القاهرة، تصاعدت حالة من الجدل عقب استبدال محمد صلاح في الدقيقة 60 من مواجهة أنجولا ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية، وهو القرار الذي وصفه المدير الفني حسام حسن بأنه “فني بحت”. وتفاقمت التكهنات بوجود أزمة عقب مغادرة صلاح معسكر المنتخب وعدم مرافقته للبعثة إلى جنوب السودان.
من جانبه، سارع الاتحاد المصري لكرة القدم لاحتواء الموقف عبر بيان رسمي أكد فيه أن مغادرة صلاح جاءت بالتنسيق مع الجهاز الفني للحفاظ على حالته البدنية، لاسيما بعد اللعب على أرضية من النجيل الصناعي، مشدداً على عدم وجود خلافات شخصية بين اللاعب والمدرب حسام حسن، ومؤكداً حرص الجميع على مصلحة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.



