أسدل الستار مساء الخميس على الدورة الثالثة عشرة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة، متوجاً مسرحية «أصوات لم تدفن» بجائزة أفضل عرض مسرحي، في ختام تظاهرة فنية استمرت على مدار ستة أيام احتفاءً بالمواهب المسرحية الواعدة في المنطقة الشرقية.
أقيم حفل الختام في المركز الثقافي بمدينة كلباء تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبحضور الشيخ هيثم بن صقر بن سلطان القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة في كلباء، إلى جانب عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة، وأحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة ومدير المهرجان، وسط حضور لافت من المبدعين والضيوف من مختلف الدول العربية.
نتائج المنافسات الرسمية
أعلنت لجنة التحكيم، التي ترأسها الفنان حسن رجب وضمت في عضويتها كلاً من محمد الرميشي، ورانيا خلايلة، ودينا بدر، وطاهر بن عربي، عن الفائزين بالجوائز الرئيسية؛ حيث حصد المخرج حميد محمد عبدالله جائزتي أفضل عرض وأفضل إخراج عن مسرحية «أصوات لم تدفن». وذهبت جائزة أفضل سينوغرافيا لمسرحية «عبور» للمخرج جاسم سامي غريب، بينما نالت مسرحية «رادا» للمخرجة وعد طارق جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
وفي منافسات التمثيل، تقاسم جائزة أفضل ممثل كل من: ياسين الدليمي عن دوره في «أصوات لم تدفن»، وبدر أحمد أحمد عن مسرحية «رادا»، ومحمد المنصوري عن «الخطوبة». أما جائزة أفضل ممثلة فذهبت مناصفة بين هدى السمنودي عن دورها في «الخطوبة»، وإكرام بشلاح عن «أصابع ترى النور»، وإيناس عزت عن دورها في «أصوات لم تدفن».
حراك مسرحي متكامل
شهدت الدورة الثالثة عشرة، التي انطلقت في 25 سبتمبر الماضي، تنافساً فنياً بين 16 عرضاً مسرحياً تم اختيارها من بين 34 عرضاً تقدمت للمشاركة. ولم يقتصر المهرجان على العروض المسرحية فحسب، بل تضمن برنامجاً فكرياً ثرياً، شمل إقامة ملتقى فكري حمل عنوان «المسرح العالمي ودوره في تطوير المواهب الإخراجية»، واستضافة النسخة الثانية عشرة من ملتقى الشارقة للبحث المسرحي.
كما شهد المهرجان تكريم الفنان ناجي جمعة بوصفه «شخصية المهرجان»، بالإضافة إلى استضافة نخبة من الأسماء المسرحية البارزة من السعودية، ومصر، والمغرب، وتونس، والأردن، مما عزز من القيمة التبادلية والفنية لهذا الحدث الذي يسعى لترسيخ مكانة الشارقة كحاضنة للإبداع المسرحي في المنطقة.






