يخطو النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خطوة جديدة ومؤثرة في عالم استثمارات كرة القدم، بإعلانه الاستحواذ على نادي “إلدينسي” الإسباني، المنافس في دوري الدرجة الثانية، وذلك في مسعى لتعزيز حضوره كمالك لأندية كرة قدم احترافية.

صفقة بانتظار الضوء الأخضر

يعد نادي “إلدينسي”، الذي تأسس عام 1921، محطة مفصلية في مشوار ميسي الاستثماري. ومع ذلك، لا يزال إتمام الاستحواذ رسمياً مرهوناً بموافقة المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، الذي يتولى مراجعة الصفقة قانونياً وفقاً للإجراءات المتبعة، علماً بأن المفاوضات بين الطرفين كانت قد انطلقت في سبتمبر الماضي.

تحديات قانونية وتوسع في الملكية

تضع هذه الخطوة ميسي أمام اختبار قانوني جديد، نظراً لامتلاكه بالفعل نادي “أونيون إسبورتيفا كورنيلا” في أبريل 2026، والذي يلعب ضمن دوري الدرجة الخامسة الإسباني. وتفرض اللوائح الرياضية في إسبانيا قيوداً تتعلق بتعدد الملكيات للأشخاص الذين يمتلكون حصصاً مؤثرة في أكثر من كيان رياضي، وهو الأمر الذي سيبت فيه المجلس الأعلى للرياضة لضمان توافق الخطوة مع الأنظمة المعمول بها.

محفظة ميسي الاستثمارية

لا يقتصر طموح ميسي على الدوري الإسباني فقط؛ إذ يمتلك قائمة متنوعة من الاستثمارات الرياضية، من بينها مشروعه في أوروجواي مع صديقه وزميله السابق لويس سواريز بنادي “ديبورتيفو إل إس إم”. كما ترتبط عائلة ميسي بنادي “ليونيس دي روساريو” في الأرجنتين، الذي يرأسه شقيقه ماتياس ميسي، وإن كان لا يندرج تحت الملكية الشخصية المباشرة للاعب.

ويأتي هذا الاستحواذ ليمنح “البرغوث” الأرجنتيني تواجداً مباشراً وقوياً في قلب كرة القدم الإسبانية للمحترفين، وذلك بالتزامن مع استمراره في مسيرته كلاعب كرة قدم، مما يعكس توجهه نحو بناء إمبراطورية اقتصادية ورياضية متنامية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version