وصف الإسباني ديفيد ديفيز، المدير الفني لفريق كرة اليد رجال بالنادي الأهلي، التتويج بالميدالية البرونزية في كأس العالم للأندية “سوبر جلوب” بالإنجاز التاريخي، مؤكداً أن فريقه نجح في تقديم مستويات استثنائية خلال منافسات البطولة، التي اختتمت بمواجهة قوية أمام الغريم التقليدي الزمالك.
وأعرب ديفيز عن فخره الكبير بما قدمه لاعبوه خلال الأسبوع الماضي، واصفاً التجربة بـ “الحلم”، خاصة بعد النجاح في تحقيق فوز ثمين على فريق فوكس برلين الألماني خلال دور المجموعات، وصولاً إلى حسم المركز الثالث على حساب الزمالك.
وفيما يخص الرؤية الفنية للفريق، شدد المدير الفني على أهمية الاستعانة بالعناصر الشابة تدريجياً، موضحاً أن الهدف هو سد الفجوات بين الأجيال لضمان استمرارية حصد الألقاب وعدم التعرض لفترات فراغ فني، مشيراً إلى أن بناء علاقات قوية بين اللاعبين من مختلف الأعمار هو الركيزة الأساسية للمستقبل.
مشهد تاريخي لكرة اليد المصرية
وعن المشاركة المصرية في المحفل العالمي، أبدى ديفيز سعادته بوجود ناديين من مصر في كأس العالم، مؤكداً أن ذلك يعكس تطور اللعبة، ويعد مشهداً يدعو للفخر بالنظر إلى اعتماد الفريقين على اللاعبين المصريين بشكل كامل في هذا المحفل الدولي.
وفي سياق متصل، أكد المدرب الإسباني أن الطموح لن يتوقف عند برونزية العالم، مشيراً إلى أن الموسم لا يزال في بدايته. وأضاف: “علينا مواصلة العمل بنفس العقلية والروح لتطوير المستوى العام للفريق، استعداداً للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها بطولة إفريقيا للأندية أبطال الدوري في أنجولا، رغم صعوبة التحديات التي تنتظرنا في الفترة المقبلة”.



