يواجه المدير الفني المصري عماد النحاس تحديات جسيمة في مستهل مشواره مع نادي الوحدات الأردني، حيث باتت ثلاثة ملفات معقدة تهدد استمراريته على رأس الجهاز الفني لأحد قطبي الكرة الأردنية.
خلافات إدارية تعيق الترسيم
بدأت الأزمات بوجود حالة من عدم الاستقرار الإداري داخل النادي، والتي أدت إلى تأجيل الإعلان الرسمي عن التعاقد مع النحاس، رغم مضي نحو عشرة أيام على توليه قيادة التدريبات فعلياً. وعلى الرغم من التصريحات الصادرة عن الرئيس الفخري للنادي، عماد الدميسي، بشأن إنهاء الخلافات مع مجلس الإدارة، إلا أن المشهد عاد للتوتر مجدداً بعد دعوة الدميسي لمجلس الإدارة بتقديم استقالتهم وإفساح المجال لوجوه جديدة.
عائق الشهادة الآسيوية
وفي سياق متصل، برزت عقبة فنية تتعلق بعدم حيازة عماد النحاس لشهادة التدريب الآسيوية “برو”، وهي متطلب أساسي لاعتماد عقده رسمياً. وتدرس إدارة النادي حلولاً بديلة لتجاوز هذا المأزق، من بينها تسجيل النحاس في سجلات الاتحاد كمدرب مساعد، والتعاقد مع فني يحمل الشهادة الآسيوية ليشغل منصب “المدير الفني” بشكل صوري، بينما يستمر النحاس في ممارسة مهامه الفعلية كمدرب للفريق.
معضلة الهجوم
أما التحدي الثالث فهو ذو طابع فني بحت؛ حيث كشفت المباراة الودية الأولى التي قادها النحاس أمام فريق السلط، والتي انتهت بالتعادل السلبي، استمرار معاناة الوحدات مع غياب الفعالية الهجومية. ويشكل هذا العقم التهديفي استمراراً لمشكلة مزمنة عانى منها الفريق منذ انطلاقة الموسم، وكانت من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى إنهاء عقد المدرب السابق وسيم البزور.



