أطلق أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، تصريحات نارية حول ملف تجديد عقد اللاعب أحمد فتوح، محذراً من تكرار “سيناريو أحمد سيد زيزو” في التعامل مع ملفات اللاعبين داخل القلعة البيضاء.
وأوضح سليمان في تصريحات إعلامية أن هناك خللاً إدارياً شاب عملية التفاوض مع زيزو في وقت سابق، حيث شارك في المفاوضات نحو 12 شخصاً، معتبراً ذلك خطأً جسيماً. كما انتقد ظاهرة تدخل أقارب اللاعبين في إدارة أعمالهم، مشيراً إلى أن وكلاء أعمال كل من زيزو وفتوح هم من أقاربهما، وهو ما يغير طبيعة التعامل الاحترافي داخل الكرة المصرية.
وفيما يخص ملف أحمد فتوح، أعرب سليمان عن استيائه من قيمة العروض المالية المقدمة للاعب، مؤكداً أن العرض البالغ 700 ألف دولار لا يتناسب مع طموحات النادي الذي ينافس على لقب دوري أبطال إفريقيا، وهي البطولة التي قد تجلب للنادي عوائد مالية ضخمة.
نقد الهيكل الإداري ومنصب المدير الرياضي
انتقد سليمان آلية اختيار الكوادر داخل النادي، مشيراً إلى أن علاقاته الحالية بالمجلس تقتصر على اجتماعات الإدارة فقط. وكشف أن حسام الزناتي هو المرشح الحالي لشغل منصب المدير الرياضي، مؤكداً رفضه لفكرة تعيين وكلاء اللاعبين في هذا الموقع.
وأضاف سليمان: “المنصب يتطلب لاعباً سابقاً أو خبيراً كروياً، وليس وكيلاً طبيعة عمله تعتمد على البيع والشراء. لقد رأينا تجربة نادي زد الناجحة حين اختار هاني رمزي لمنصب المدير الرياضي، ولا يجوز إسناد هذا الدور لعضو مجلس إدارة”.
واختتم سليمان حديثه بالتلميح إلى وجود عروض مغرية للاعبي الزمالك، مشيراً إلى أن بعضهم يفضل “الإعلان” عن هذه العروض، بينما يلتزم آخرون بالصمت. ورفض الخوض في تفاصيل التنافس مع الغريم التقليدي الأهلي بشأن الصفقات، مكتفياً بالإشارة إلى أن هناك لاعبين في صفوف المنافس قاموا بتجديد عقودهم في اللحظات الأخيرة.



