شهدت الساحة الرياضية البرتغالية حالة من الاضطراب الواسع، عقب قرار النجم كريستيانو رونالدو بمغادرة معسكر المنتخب الوطني بشكل مفاجئ، وهو ما أدى إلى تداعيات سريعة تمثلت في خسارة حساب المنتخب على منصة “إنستغرام” لـ 600 ألف متابع في غضون أقل من 24 ساعة، حيث تراجع العدد من 25 مليوناً إلى 24.4 مليون متابع.

وتأتي هذه الأزمة على خلفية حالة الغضب التي أبداها رونالدو تجاه المدير الفني للمنتخب، جورجي جيسوس، بسبب عدم إشراكه في مباراة النرويج، مما دفعه لاتخاذ قرار الرحيل قبل المواجهة المرتقبة أمام الدنمارك في إطار دوري الأمم الأوروبية.

وعلى صعيد التحركات لاحتواء الموقف، كشفت تقارير صحفية أن جهوداً حثيثة بذلها كل من المدرب جورجي جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، باءت بالفشل؛ حيث توجها إلى مطار كوبنهاغن في محاولة أخيرة لإقناع قائد المنتخب بالعدول عن قراره والعودة إلى المعسكر، إلا أن رونالدو تمسك بموقفه وغادر على متن طائرة خاصة متوجهاً إلى مدريد.

وقد أثار هذا الانسحاب المفاجئ قلقاً على المستوى الوطني، حيث أفادت أنباء بأن رئيس الحكومة البرتغالية قد طلب إعداد تقرير رسمي حول ملابسات الواقعة، وسط مخاوف من تحول الأزمة إلى قضية رأي عام، خاصة في ظل ترقب الشارع الرياضي لتصريحات قد يدلي بها رونالدو، في سيناريو مشابه لطريقة رحيله السابقة عن نادي مانشستر يونايتد.

من جانبه، أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم رسمياً مغادرة المهاجم البالغ من العمر 41 عاماً للمعسكر، بينما لم يصدر أي تعليق إضافي حول الخطوات التأديبية. وتجدر الإشارة إلى أن اللوائح التأديبية للاتحاد تفرض عقوبات قد تصل إلى الإيقاف عن تمثيل المنتخب لفترة تتراوح بين شهر وستة أشهر في حال مغادرة اللاعب للمعسكر دون إذن مسبق.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version