كشف أسطورة التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش عن خوضه صراعاً بدنياً مستمراً هذا الموسم بسبب مشكلة صحية “غير معلنة”، مؤكداً أن معاناته ليست مرتبطة بضعف في اللياقة البدنية أو التحمل، بل بأزمة صحية يسعى فريقه الطبي للوقوف على أسبابها الجذرية.
جاءت تصريحات ديوكوفيتش، صاحب الـ24 لقباً في البطولات الكبرى، عقب تأهله إلى ربع نهائي بطولة الصين المفتوحة، بعد فوز صعب على الصيني بو يون تشاوكيت بمجموعتين لواحدة (4-6، 7-6، 6-2). ورغم مواصلته لسجله المثالي في البطولة برصيد 31 انتصاراً دون هزيمة، إلا أنه اضطر لطلب وقت مستقطع للعلاج خلال المباراة، مكرراً سيناريو مماثلاً في مباراته الافتتاحية أمام البرتغالي نونو بورجيس.
وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أوضح ديوكوفيتش (39 عاماً) أن الموسم الحالي كان تحدياً بدنياً شاقاً، مشيراً إلى أنه يفضل التحفظ على التفاصيل الطبية لتجنب الظهور في مظهر من يبحث عن أعذار. وقال: “لقد واجهت مشاكل محددة جعلت من تواجدي في الملعب ومنافسة الخصم مهمة صعبة، لكنني أؤكد أن الأمر لا يتعلق بالقدرة على التحمل، فالناس يخلطون بين الأمرين؛ إنها مسألة صحية بحتة”.
وتأتي هذه التحديات في وقت يسعى فيه ديوكوفيتش لاستعادة زخمه المعهود بعد خروجه المفاجئ من الدور الأول في بطولة أمريكا المفتوحة، وهي الهزيمة التي شهدت معاناته من مشكلات في الظهر والكتف ونوبات تقيؤ أثرت على أدائه. ويعد تراجع ديوكوفيتش عن قائمة المصنفين العشرة الأوائل عالمياً دافعاً رئيسياً لمشاركته في بطولة الصين المفتوحة، التي يعود إليها بعد غياب 11 عاماً، حيث يسعى لإنهاء الموسم بقوة.
وفي إشارة تبعث على التفاؤل، أعرب ديوكوفيتش عن دهشته من التحسن البدني الذي شعر به في المجموعة الثالثة من مباراته الأخيرة، حيث استعاد حيويته ونشاطه بشكل ملحوظ مقارنة ببداية اللقاء، وهو ما يمنحه بارقة أمل في استعادة مستواه المعهود في مساعيه لتعزيز سجله التاريخي في بكين، حيث يمتلك في رصيده 6 ألقاب سابقة.






