شهدت الجولات الثماني الأولى من دوري نجوم العراق لكرة القدم وتيرة متسارعة في تغيير الأجهزة الفنية، حيث سجلت المسابقة حتى الآن إقالة واستقالة أربعة مدربين في ظل سعي إدارات الأندية لتصحيح المسار وتفادي تراجع النتائج.
تحركات سريعة لتدارك الانتكاسات
بدأت سلسلة التغييرات في نادي زاخو، صاحب أعلى قيمة سوقية في الدوري، حيث قررت الهيئة الإدارية إقالة المدرب الفرنسي لوران بانيد بعد أداء الفريق المتواضع، ليتم الاستعانة مجدداً بالمدرب القطري طلال البلوشي بهدف إعادة التوازن للفريق. وفي السياق ذاته، أنهى نادي القوة الجوية تعاقده بالتراضي مع المدرب التونسي فتحي الجبال، مفضلاً استعادة خدمات العُماني رشيد جابر الذي سبق له قيادة الفريق في الموسم الماضي.
تغييرات في الغراف والميناء
وامتد مسلسل الإقالات ليشمل فريق الغراف، الذي استغنى عن خدمات المدرب التونسي يامن الزلفاني على خلفية سوء النتائج، لتكلف الإدارة المدرب العراقي عبد الغني شهد بالمهمة خلفاً له. كما شهد فريق الميناء تغييراً فنياً برحيل المدرب العراقي حسين عبد الواحد، وتعيين المونتنيغري مودراك رادولوفيتش لقيادة الجهاز الفني للفريق في الفترة المقبلة.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن مسلسل رحيل المدربين مرشح للاستمرار، حيث تعاني العديد من إدارات الأندية من ضغوط جماهيرية كبيرة تدفعها للتضحية بالمدربين بعد التعثر في الجولات الأولى، وهو ما يعكس -وفقاً للمراقبين- عدم دقة الاختيارات الفنية التي تمت قبل انطلاق الموسم.






