تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لمقترحات فرض “رسوم الإسكان” الجديدة، وسط تحذيرات من أوساط بيئية بشأن تداعياتها المحتملة على النظام البيئي والتنوع الحيوي، لا سيما في مقاطعة نورفولك.
وأعرب إليوت لاين، الرئيس التنفيذي لصندوق نورفولك للحياة البرية (Norfolk Wildlife Trust)، عن قلق المؤسسة إزاء التغييرات الواسعة في قوانين التخطيط العمراني، مؤكداً حاجة المنظمة إلى مزيد من الوقت لدراسة المقترحات بشكل دقيق. وأبدى لاين مخاوفه من أن تؤدي هذه التعديلات إلى إضعاف آليات الحماية القائمة للمواقع الطبيعية ذات الأهمية الوطنية والعالمية في نورفولك، بما في ذلك مجاري المياه الطباشيرية، والأراضي الرطبة، ومستنقعات الوديان.
من جانبه، حذر مارك داي، الناشط في حملة “إحياء نهر غايوود” (Gaywood River Revival) بغرب نورفولك، من مغبة استمرار التلوث الذي تتعرض له المجاري المائية، مشدداً على أن تجاهل المعالجة الجذرية لأسباب هذا التلوث سيفاقم الوضع بشكل خطير.
في المقابل، دافع ستيف تيرنر، المدير التنفيذي لاتحاد بناة المنازل (Home Builders Federation)، عن قطاع الإسكان، معتبراً أن الأنشطة الزراعية تعد مصدراً أكبر للتلوث مقارنة بتشييد المنازل الجديدة. كما وجه تيرنر انتقادات لاذعة لشركات المياه، محملاً إياها مسؤولية التقصير في الاستثمار في البنية التحتية اللازمة لمنع تدفق مياه الصرف الصحي إلى الأنهار.



