أطلقت القوات الحكومية اليمنية عملية عسكرية واسعة تهدف إلى استعادة السيطرة على مواقع استراتيجية يسيطر عليها الحوثيون، على رأسها مضيق باب المندب، الممر المائي الحيوي لحركة الملاحة الدولية وشحنات النفط العالمية.
وأعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، يوم الأحد، انطلاق هذه التحركات العسكرية، وذلك في أعقاب تقدم ميداني أحرزه الحوثيون خلال الشهر الماضي، مكنهم من بسط نفوذهم على مناطق واسعة من ساحل البحر الأحمر. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد الحوثيين لحصارهم المفروض على مدينة تعز جنوب غربي البلاد.
وأكدت مصادر عسكرية ميدانية اندلاع اشتباكات ضارية بين الطرفين في محيط مضيق باب المندب ومناطق جبال كهبوب. وفي سياق متصل، أعلنت مصادر حكومية يمنية أن القوات الشرعية تمكنت من إحراز تقدم ميداني في المواقع القريبة من المضيق، مشيرة إلى نجاحها في أسر عدد من عناصر الحوثيين خلال العمليات.
من جانبها، سارعت جماعة الحوثيين إلى نفي هذه الأنباء، واصفة التقارير التي تتحدث عن تقدم القوات الحكومية بأنها “عارية عن الصحة”، وسط تضارب في الروايات الميدانية حول سير المعارك في هذه الجبهة الحساسة.






