حجز المنتخب البرتغالي مقعده رسمياً في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية، ليكون بذلك أول المتأهلين من المستوى الأول للبطولة، بعد تحقيقه فوزاً ثميناً على النرويج بنتيجة 2-1، في إنجازٍ تحقق قبل جولتين من ختام مرحلة المجموعات.
شهدت المسيرة البرتغالية تحت قيادة المدرب الجديد “جورجي جيزوس” انطلاقة مثالية، حيث استهل الفريق مشواره في المجموعة الرابعة بالفوز على ويلز 1-0، قبل أن يسقط النرويج في عقر دارها، ملحقاً بها أول هزيمة على أرضها منذ 22 مارس. وتواصل التألق البرتغالي بتجاوز الدنمارك بنتيجة 4-2 في مباراة غاب عنها النجم كريستيانو رونالدو، الذي كان قد غادر معسكر المنتخب عقب عدم مشاركته في لقاء أوسلو.
وبتحقيقه الفوز الرابع على التوالي، ضمن “سيليساو أوروبا” عبوره إلى الدور ربع النهائي للمرة الخامسة في تاريخ مشاركاته منذ انطلاق البطولة القارية. وقد تعزز هذا التأهل بفضل انتصار الدنمارك على ويلز بهدف نظيف، مما رفع رصيد الدنمارك إلى 6 نقاط في المركز الثاني، تاركاً ويلز والنرويج بـ 3 نقاط لكل منهما.
تفاصيل المواجهة الحاسمة
اتسمت المواجهة أمام النرويج بالندية، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1؛ إذ بادر كريستوفر آيير بتسجيل هدف التقدم للضيوف في الدقيقة 36 بتسديدة بعيدة، ليرد عليه جواو كانسيلو سريعاً بهدف التعادل بعد دقيقتين فقط. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، نجح غونسالو راموس في خطف هدف الفوز الثمين في الدقيقة 79 بعد تمريرة متقنة من زميله جواو فيليكس.
بهذه النتيجة، واصلت البرتغال هيمنتها التاريخية على النرويج، التي فشلت في تحقيق أي انتصار على البرتغال منذ سبتمبر 2010. وفي المقابل، تجرع إرلينغ هالاند ورفاقه مرارة الهزيمة الثالثة في المجموعة، ليعقدوا موقفهم في المنافسة.
ومع هذا الأداء المتصاعد، تبدو البرتغال -حاملة لقب 2025- مرشحة بقوة للمنافسة على اللقب مجدداً، سعياً لتكرار إنجازها التاريخي الذي حققته في النسخة الافتتاحية للبطولة عام 2019.



