كُرِّم أحد العلماء البارزين في بعثة “بيغل 2” (Beagle 2) بوضع لوحة تذكارية، احتفاءً بدوره ومساهمات المملكة المتحدة الفاعلة في استكشاف الفضاء، والتي مهدت الطريق لمشاريع علمية دولية كبرى.
وأكد البروفيسور مارك سيمز، الذي تولى إدارة مهمة “بيغل 2″، أن هذه البعثة كانت بمثابة حجر الزاوية للمملكة المتحدة في مجال المهام الكوكبية، حيث أثبتت القدرات الهندسية البريطانية في هذا القطاع، وهو ما ظهر جلياً في المشاركة اللاحقة في مشاريع رائدة مثل مركبة “روزيتا” (Rosetta) المخصصة لتتبع المذنبات، وتلسكوب “جيمس ويب” الفضائي.
مستقبل استكشاف المريخ
وفي إطار هذه المسيرة العلمية، تبرز مركبة “روزاليند فرانكلين” (Rosalind Franklin) التابعة لمهمة “إكزومارس” (ExoMars) كأحدث الأمثلة على التطور التقني، حيث من المقرر إطلاقها في عام 2028. وتهدف المهمة، التي تُعد جزءاً من برامج وكالة الفضاء الأوروبية، إلى البحث عن أدلة تشير إلى وجود حياة سابقة على سطح المريخ.
وأشار سيمز إلى أن مركبة “روزاليند فرانكلين” قد صُنعت في مدينة ستيفنيج، ومن المأمول أن تهبط على الكوكب الأحمر في عام 2030 لتبدأ مهمتها في البحث عن آثار الحياة، وهو الهدف ذاته الذي كانت تسعى إليه مهمة “بيغل 2” في بداياتها.






