أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية رسمياً عن إدراج دولة قطر ضمن قائمة الجهات المهتمة باستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية لعام 2036، وذلك في خطوة تعكس الطموح المتزايد للدوحة نحو احتضان الحدث الرياضي الأبرز عالمياً.
ويأتي هذا الإعلان في سياق الكشف عن ملامح المرحلة القادمة لعملية اختيار الدولة المضيفة، حيث أصدرت اللجنة الأولمبية الدولية دليلاً إرشادياً للجهات الراغبة في الترشح، متضمنةً القائمة المحدثة للأطراف التي أبدت اهتماماً جدياً بالمضي قدماً في إجراءات المنافسة.
مرحلة جديدة في ملف الترشح القطري
يعد هذا الإدراج الرسمي بمثابة انطلاقة لمرحلة جديدة في مسار الدوحة نحو استضافة الأولمبياد، مستندةً في ذلك إلى خبراتها الواسعة وسجلها الحافل في تنظيم كبرى الأحداث الرياضية الدولية بنجاح مشهود.
وفي هذا السياق، رحبت فاطمة سلطان الكواري، الرئيس التنفيذي للجنة ملف ترشح الدوحة 2036، بهذا التطور، مؤكدةً أن الإعلان يمثل محطة مفصلية في تطلعات دولة قطر التي طالما عبرت عن رغبتها في استضافة هذا الحدث الرياضي العالمي.
وأضافت الكواري: “إننا نعتبر هذه الخطوة بداية لرحلة طموحة، نسعى من خلالها إلى تكريس سجل قطر الحافل في استضافة البطولات الكبرى. نحن نؤمن بأن ملف ‘الدوحة 2036’ قادر على تقديم نموذج متطور يركز على احتياجات الرياضيين، ويعزز التواصل المجتمعي، ويضمن إرثاً مستداماً يمتد أثره لسنوات طويلة بعد انتهاء الدورة”.
واختتمت الكواري تصريحاتها بالتأكيد على أن هذا المسار يمثل فرصة فريدة للاحتفاء بالتميز الرياضي والقيم الإنسانية، معربةً عن حماسها لخوض هذه التجربة لاستضافة أول دورة ألعاب أولمبية وبارالمبية في منطقة الشرق الأوسط.



