توج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج العربي الـ27، بعد فوزه على نظيره الإماراتي بنتيجة 2-0 في المباراة النهائية التي أقيمت، الثلاثاء، على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، وسط حضور جماهيري غفير بلغ نحو 63 ألف متفرج.
بهذا الفوز، يضيف «الأخضر» اللقب الرابع إلى خزائنه في تاريخ مشاركاته بالبطولة، بعد نسخ 1992، 2002، و2003، في حين تعثر «الأبيض» الإماراتي في مسعاه لتحقيق لقبه الثالث، مكتفياً بالمركز الثاني للمرة الثانية في تاريخه بعد خسارة نهائي 2018 أمام عُمان.
دقيقتان حاسمتان
رغم الأفضلية الميدانية النسبية للمنتخب الإماراتي في صناعة الفرص، إلا أن المباراة حُسمت في غضون دقيقتين شهدتا ارتباكاً دفاعياً لـ«الأبيض». افتتحت السعودية التسجيل في الدقيقة 11 عبر هدف عكسي من البرازيلي برونو أوليفيرا، قبل أن يعزز فراس البريكان النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 13 مستغلاً تمريرة متقنة من ناصر الدوسري.
حاول المنتخب الإماراتي العودة للمباراة وشن هجمات متتالية، حيث تصدى الحارس محمد العويس لمحاولات خطيرة من بالا غويليرمي وسلطان عادل، كما وقف القائم حائلاً أمام محاولات صالح أبو الشامات للمنتخب السعودي، ونيكولاس خيمينيز للإمارات، بالإضافة إلى تسديدة فابيو ليما التي ارتطمت بالعارضة في الدقائق الأخيرة.
جدل تحكيمي وتقنية الفيديو
شهد الشوط الأول حالة تحكيمية مثيرة للجدل، حيث احتسب الحكم المغربي جلال جيد ركلة جزاء للإمارات بعد تدخل على برونو أوليفيرا، إلا أنه تراجع عن قراره عقب العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). وأيد المحلل التحكيمي العماني أحمد الكاف، عبر قناة أبوظبي الرياضية، صحة قرار الحكم بإلغاء الركلة، معتبراً أن تدخل التقنية كان صائباً في تصحيح القرار الميداني.
إدارة فنية وتشكيلات
دخل المنتخب الإماراتي بقيادة المدرب الكرواتي زلاتكو اللقاء بتشكيلة استقرت على معظم الأسماء التي خاضت مواجهة نصف النهائي أمام عُمان، مع الاعتماد على برونو أوليفيرا في الهجوم. في المقابل، أجرى المدرب اليوناني للمنتخب السعودي دونيس ثلاثة تغييرات على تشكيلته الأساسية، بإشراك محمد أبو الشامات وحسان التمبكتي وعبد الله الخيبري.
الجدير بالذكر أن البطولة شهدت تخصيص جوائز مالية قدرها 1.5 مليون دولار، حيث حصل المنتخب السعودي بصفته بطلاً على مليون دولار، بينما نال المنتخب الإماراتي نصف مليون دولار كوصيف للبطولة.






