أنهى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حالة الجدل المحيطة بمستقبله الدولي، مؤكداً استمراره في تمثيل منتخب بلاده ورفضه التام لفكرة الاعتزال حالياً، معلناً جاهزيته للعودة للمشاركة فور انتهاء فترة إيقافه، شريطة أن يكون في كامل لياقته البدنية.
جاء ذلك في بيان رسمي أصدره قائد المنتخب البرتغالي، أوضح فيه ملابسات الأزمة الأخيرة التي شهدها المعسكر التدريبي، وتفاصيل خلافه مع المدرب جورجي جيسوس. وأشار رونالدو إلى أن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم كان قد طلب منه بعد كأس العالم العدول عن قرار الاعتزال الدولي، كما استشاره في اختيار جيسوس مدرباً للفريق، وهو ما لاقى دعمه وتأييده حينها.
خلافات حول وعود المشاركة
كشف رونالدو أن المدرب جيسوس قد وعده في أغسطس الماضي بكونه عنصراً محورياً في مشروعه، واقترح عدم إشراكه في المباريات التي تقام خارج الديار، وهو ما قوبل برفض قاطع من رونالدو الذي أكد أن مكان قائد المنتخب هو التواجد مع فريقه دائماً، وهو الموقف الذي شهد عليه المدير الرياضي لنادي النصر، سيماو كوتينيو.
وفيما يخص واقعة مباراة النرويج، أوضح رونالدو أن المدرب طلب منه الإحماء للمشاركة لمدة 30 دقيقة، قبل أن يتراجع عن قراره ويتركه على مقاعد البدلاء، معترفاً بأن تصرفه بعدم تحية الجماهير عقب المباراة كان خطأً اعتذر عنه. وأشار إلى أنه اتفق مع جيسوس لاحقاً على توضيح الحقائق في مؤتمر صحفي، مؤكداً أن خطة المشاركة كانت من جانب المدرب ولم يطلب هو الحصول على دقائق لعب.
انهيار الثقة والاعتذار عن مغادرة المعسكر
أبدى رونالدو استياءه من المؤتمر الصحفي الذي عقده المدرب، معتبراً أنه خالف الاتفاق المبرم بينهما وتضمن هجوماً غير مبرر عليه، مشدداً على أن مسيرته الممتدة لنحو 25 عاماً لم تشهد تدخله في أي قرار فني، لكنه في المقابل لا يقبل بكسر الوعود معه. وأضاف أنه أبلغ رئيس الاتحاد والمدرب باستعداده للمغادرة إذا لم تكن هناك رغبة في استمراره، لكنهما نفيا ذلك.
واختتم رونالدو بيانه بتقديم اعتذار لزملائه عن مغادرته المعسكر، محملاً نفسه المسؤولية الكاملة ومطالباً بتوقيع العقوبة عليه، مؤكداً في الوقت ذاته أن شارة القيادة تضاعف من مسؤوليته. كما نفى اهتمامه بمباريات الوداع، مشدداً على أن المنتخب يمثل له ساحة للمنافسة والقتال، وأنه سيعود لخدمة البرتغال فور انتهاء فترة الإيقاف.






