تسيطر حالة من القلق على جماهير ريال مدريد مع اقتراب فترة حاسمة من الموسم، في ظل مخاوف من تكرار “الشهر المظلم” الذي عانى منه الفريق في الموسم الماضي، حيث يواجه “الملكي” برنامجاً مزدحماً بالمباريات خارج ملعبه خلال أواخر أكتوبر وبداية نوفمبر المقبلين.
وتشير التوقعات إلى أن سلسلة اللقاءات الصعبة خارج “سانتياجو برنابيو” قد تضع الفريق تحت ضغط مشابه لما حدث في الموسم المنصرم، حينما أدت كثرة التنقلات إلى تراجع في النتائج وفقدان صدارة الدوري الإسباني بعد أن كان متقدماً على غريمه برشلونة بفارق 5 نقاط، ليتحول الفارق لاحقاً إلى تأخر بنقطة واحدة.
جدول المواجهات المرتقبة
يستهل ريال مدريد الفترة القادمة بمواجهة فياريال في “البرنابيو” يوم 10 أكتوبر، يتبعها رحلة إلى روما لمواجهة الفريق الإيطالي في دوري أبطال أوروبا يوم 14 أكتوبر. وبعد استضافة إشبيلية يوم 18 أكتوبر، ومواجهة لايبزيج يوم 21 من الشهر نفسه، سيكون الموعد الأبرز في “الكلاسيكو” أمام برشلونة على ملعب “كامب نو” يوم 25 أكتوبر 2026.
وتستمر الرحلات الصعبة لاحقاً، حيث يواجه الفريق منافسه راسينج في الأول من نوفمبر، ثم يحل ضيفاً على أيك أثينا في دوري الأبطال يوم 4 نوفمبر، قبل أن يختتم هذه السلسلة بزيارة فالنسيا يومي 7 أو 8 نوفمبر 2026.
تجارب الموسم الماضي
يستحضر جدول المباريات الحالي ذكريات الأزمة التي ضربت الفريق في الفترة نفسها من الموسم الماضي، والتي تضمنت مواجهات صعبة بدأت بخسارة أمام ليفربول في دوري الأبطال، تلتها سلسلة من النتائج المتذبذبة شملت تعادلات أمام رايو فاييكانو، وإلتشي، وجيرونا، وفوزاً بشق الأنفس على أولمبياكوس، قبل العودة لطريق الانتصارات أمام أتلتيك بلباو.
وقد ربطت التقارير التحليلية بين تزامن كثرة المباريات خارج الديار وهبوط مؤشر الأداء الذي تبعته خسارات محلية وأوروبية لاحقاً أمام سيلتا ومانشستر سيتي على ملعب “البرنابيو”.
مخاوف الجماهير
تترقب الجماهير المدريدية أداء فريقها في الاختبارات المقبلة، لا سيما مع وجود مواجهات مباشرة أمام منافسين كبار كبرشلونة وفالنسيا، بالإضافة إلى تحديات دوري الأبطال. ولن يستعيد الفريق توازنه في جدول المباريات إلا بعد فترة التوقف الدولي القادمة، حيث ينتظره برنامج أكثر راحة في الثلث الأخير من نوفمبر 2026، يتضمن ثلاث مواجهات متتالية على أرضه أمام سيلتا، وآيندهوفن، وألافيس.




