عززت نائبة الرئيس السابقة لكوستاريكا، ريبيكا غرينسبان، صدارتها في السباق نحو منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك بعد نجاحها في تصدر الجولة الخامسة من التصويت الاستطلاعي الذي أجراه مجلس الأمن يوم الأربعاء، وهي المرة الرابعة التي تحظى فيها بهذا الموقع منذ بدء جولات التصويت في يوليو الماضي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشتد فيه المنافسة بين سبعة مرشحين (أربع نساء وثلاثة رجال) يتنافسون لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي من المقرر أن تنتهي ولايته الثانية والأخيرة في 31 ديسمبر 2026.
آلية التصويت وتحديات “الفيتو”
شهدت الجولة الأخيرة تصويتاً استطلاعياً اعتمد على منح كل مرشح تقييماً يتراوح بين “تشجيع” أو “عدم تشجيع” أو “لا رأي”. وبحسب مصادر دبلوماسية، حصلت غرينسبان على تسعة أصوات “تشجيع”، وهو ما يضعها في المركز الأول، رغم تراجع طفيف في أدائها مقارنة بالجولة السابقة في 29 سبتمبر، حيث كانت قد حصدت عشرة أصوات مؤيدة.
ورغم تصدرها، لا تزال عملية الاختيار محاطة بحالة من عدم اليقين؛ إذ يواجه المرشحون عقبة حق النقض “الفيتو” الذي تملكه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. فمجرد استخدام هذا الحق من أي منها كفيل بإنهاء مسيرة أي مرشح، بغض النظر عن نتائج التصويت الاستطلاعي.
المنافسون وسير العملية الانتخابية
في ترتيب النتائج، حل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأرجنتيني رافايل غروسي، في المرتبة الثانية بعد غرينسبان، بينما جاءت وزيرة خارجية غيانا السابقة، كارولين رودريغيز-بيركيت، في المرتبة الثالثة.
وتجدر الإشارة إلى أن أي مرشح ينجح في الحصول على دعم تسع دول من أصل أعضاء مجلس الأمن الـ15، مع تجنب “فيتو” القوى الكبرى المنقسمة تجاه الملفات الدولية الراهنة، سيتم إحالة اسمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للمصادقة النهائية على توليه المنصب.






