كشفت تقارير حديثة عن تراجع حاد ومثير للقلق في أعداد أكبر مستعمرة لطيور البطريق في العالم، حيث فقدت المستعمرة ثلثي حجمها خلال فترة زمنية لم تتجاوز 14 عاماً.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن هذا الانخفاض الكبير في أعداد البطريق يمثل مؤشراً خطيراً على التغيرات البيئية التي تؤثر على هذه الكائنات، مما يضع مستقبل أكبر تجمع لها في العالم أمام تحديات وجودية متسارعة، في ظل استمرار رصد التناقص العددي الحاد منذ عام 2010 وحتى الوقت الراهن.






