أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن تصدي دفاعاتها الجوية لصاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه العاصمة الرياض، مؤكدة نجاحها في اعتراضهما وتدميرهما في الجو.
وقد سادت حالة من التأهب في العاصمة، حيث أفاد دبلوماسيون تلقيهم توجيهات بالاحتماء داخل مقار سفاراتهم في الحي الدبلوماسي فور سماع أصوات الانفجارات الناتجة عن عملية الاعتراض. كما اتخذت بعض المدارس في الرياض إجراءات وقائية حرصاً على سلامة الطلاب، من بينها نقلهم إلى الأقبية المخصصة للطوارئ.
واقعة مطار الرياض وتطورات ميدانية
وفي سياق متصل، أكدت مصادر مطلعة وشهود عيان تصاعد أعمدة الدخان من طائرة كانت متوقفة في مطار الرياض يوم الخميس. وأشارت المصادر ذاتها إلى ترجيحات بأن الطائرة كانت خالية من الركاب أو الطواقم وقت وقوع الحادث.
تأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان سعودي صدر في وقت متأخر من يوم الأربعاء، كشف عن مقتل شخص جراء ضربة استهدفت مطار الرياض، بالإضافة إلى مقتل امرأتين في هجوم آخر طال مطار أبها جنوب غرب المملكة.
تصعيد حوثي وتهديدات للمنشآت النفطية
وعلى صعيد التحركات الميدانية، أصدر المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، بياناً طالب فيه موظفي المنشآت النفطية السعودية بإخلاء مواقع عملهم، معتبراً إياها أهدافاً لقواته في المرحلة المقبلة.
وحذر سريع الخبراء والمهندسين والعمال من التواجد في المنشآت النفطية والمنشآت التي تعرضت للاستهداف سابقاً، مشدداً على ضرورة أخذ الحيطة والحذر، كما وجه تحذيراً مماثلاً إلى شركات الملاحة الجوية والمسافرين والعاملين في المطارات.




