تتصاعد المخاوف البيئية والمجتمعية المحيطة بمشروع مركز جديد للبيانات، حيث تتركز الانتقادات حول التداعيات المحتملة للضوضاء، واستهلاك المياه، والتأثيرات البصرية للمنشأة على المشهد الطبيعي المحيط.
تحذيرات من التلوث الضوضائي
كشفت تقارير التقييم البيئي أن المنشأة تمتلك “قدرة على توليد مستويات عالية جداً من الضوضاء” في المناطق المجاورة، مما يستلزم اتخاذ تدابير تخفيفية واسعة النطاق. وأشارت التقديرات إلى أن المصدر الرئيسي لهذا الضجيج سيكون 72 وحدة تبريد مثبتة على سطح المبنى.
رد الشركة المطورة للمشروع
في المقابل، أكد متحدث باسم الشركة أن التقييمات البيئية التي أجرتها خلصت إلى أن المركز لن يلحق أي ضرر بالمواقع الطبيعية المحمية للحياة البرية. وأوضح المتحدث أن المركز سيعتمد على تقنية التبريد بالهواء، مما يعني الاستغناء عن استخدام المياه في عمليات التبريد، حيث سيقتصر استهلاكها على المرافق اليومية للموظفين، مع استبعاد الاعتماد على الأنهار أو المستنقعات المجاورة كمصادر للمياه.
كما شددت الشركة على أن تصميم المنشأة روعي فيه ضبط مستويات الضوضاء التشغيلية لتتوافق مع مستويات الضجيج الخلفية السائدة في المواقع المحيطة الحساسة.
الآثار الاقتصادية والتنظيمية
وفي إطار دفاعها عن المشروع، لفتت الشركة إلى أن المركز سيوفر نحو 150 وظيفة دائمة، مع خطط لتنفيذ أعمال تشجير وتنسيق للموقع بهدف حجب الرؤية عن المنشأة وتقليل أثرها البصري على المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن موقع المركز المختار يأتي بالقرب من محطة كهرباء فرعية مخصصة لمزارع الرياح البحرية في بحر الشمال، مما يتيح للمنشأة الاستفادة من الطاقة المستمدة منها.






