شهدت عدة ولايات ومناطق ماليزية، اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، تعليق الدراسة وإغلاق المدارس على خلفية تدهور جودة الهواء إلى مستويات غير صحية، جراء الضباب الدخاني الكثيف الناتج عن حرائق الغابات في إندونيسيا المجاورة.
وأعلنت وزيرة التعليم الماليزية، فضلينا صديق، أن قرار إغلاق المدارس شمل ولايات جوهور، وملقة، ونيجيري سمبيلان، وسيلانجور، بالإضافة إلى العاصمة كوالالمبور، ومدينة بوتراجايا الإدارية، ومنطقة رومبين في ولاية باهانج.
وأوضحت الوزيرة أن السلطات رصدت صباح اليوم مستويات غير صحية لتلوث الهواء في 37 منطقة، مشددة في الوقت ذاته على توجيه إدارات التعليم بضرورة المراقبة المستمرة للأوضاع البيئية واتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة لحماية الطلاب.
وتأتي هذه التطورات في ظل جهود إندونيسية مستمرة لاحتواء حرائق الغابات والأراضي في أقاليمها، والتي أدت تداعياتها إلى امتداد سحب الضباب الدخاني لتغطي مساحات واسعة في دول الجوار، ولا سيما ماليزيا وسنغافورة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشار رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، إلى وجود توافق مع الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، بشأن اتخاذ إجراءات فعالة لمواجهة أزمة الضباب الدخاني. كما أكد إبراهيم -وفقاً لما نقلته وكالة رويترز- استعداد ماليزيا لتقديم الدعم اللازم لإندونيسيا، داعياً في الوقت ذاته إلى عقد اجتماع عاجل لوزراء دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) لضمان تنسيق استجابة إقليمية موحدة للتعامل مع هذه الأزمة البيئية.






