حذرت الأمم المتحدة من أن التوجه الأمريكي لبث عملية إعدام نضال حسن عبر الإنترنت بشكل مباشر قد يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويصنف قانونياً كنوع من أنواع التعذيب.
يأتي هذا التحذير بعد إعلان مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن عزمهم تنفيذ حكم الإعدام بحق نضال حسن، الطبيب النفسي في الجيش الأمريكي المدان بقتل 13 شخصاً في قاعدة عسكرية عام 2009، وذلك رمياً بالرصاص مع نقل وقائع التنفيذ عبر البث المباشر.
وفي رسالة موجهة إلى وكالة “فرانس برس”، أكد مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن “البث المباشر لعملية إعدام يعادل تنفيذ الإعدام علناً”، مشدداً على أن هذا الإجراء يعد انتهاكاً للحظر المطلق للتعذيب.
وأوضحت الهيئة الأممية أن هذا الموقف يتماشى مع تصريحات سابقة أصدرتها بشأن حالات إعدام علني مشابهة في دول أخرى مثل أفغانستان وإيران، حيث تُصنف هذه الممارسات ضمن إطار العقوبات أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
تجدر الإشارة إلى أن إعدام نضال حسن -في حال تنفيذه- سيشكل سابقة تاريخية كونه أول عملية إعدام ينفذها الجيش الأمريكي منذ عام 1961، والأولى التي تُنفذ رمياً بالرصاص منذ الحرب العالمية الثانية.
وبحسب بيانات منظمة العفو الدولية، فقد شهد العام الماضي تنفيذ 17 عملية إعدام علنية على الأقل حول العالم، توزعت بواقع 11 حالة في إيران و6 حالات في أفغانستان.






