يواجه الكثيرون تحديات كبيرة في الاستيقاظ مبكراً خلال فصلي الخريف والشتاء، حيث يؤدي انحسار ساعات النهار إلى تراجع ملحوظ في مستويات الطاقة لدى الأفراد. وفي هذا السياق، تؤكد شازنا خانوم، رئيسة قسم الصحة النفسية السريرية في شركة “بوبا” للتأمين الصحي البريطانية، أن اتباع استراتيجيات عملية يمكن أن يحول بداية اليوم من تجربة شاقة إلى روتين مفعم بالنشاط والحيوية.

استراتيجيات عملية لبداية يوم نشيط

تقدم الخبيرة البريطانية 10 نصائح جوهرية لتعزيز القدرة على النهوض من الفراش، تستهلها بضرورة الالتزام بموعد ثابت للاستيقاظ يومياً، حتى في عطلات نهاية الأسبوع أو أيام الشتاء الباردة، إذ يسهم هذا الانتظام في ضبط الساعة البيولوجية للجسم.

ومن الناحية السلوكية، تنصح خانوم بكسر حدة النعاس عبر تشغيل كافة أنوار الغرفة فور الاستيقاظ بدلاً من البقاء في أجواء خافتة، إلى جانب إدراج النشاط البدني في جدول الصباح، سواء كان ذلك من خلال التمارين المنزلية أو ارتياد صالة الألعاب الرياضية، لما لها من دور فعال في تحفيز الجسم.

وترى خانوم أن العامل النفسي يلعب دوراً محورياً؛ إذ تدعو إلى تغيير النظرة السلبية تجاه فصل الشتاء، وتحويله من فترة توصف بالكآبة إلى فرصة للاستمتاع بالأجواء الهادئة والمريحة، كإشعال الشموع وتهيئة محيط دافئ، بالتوازي مع تخصيص وقت كافٍ للهدوء الصباحي بعيداً عن التوتر والعجلة.

نصائح لتعزيز الرفاهية الصباحية

تتضمن قائمة النصائح أيضاً دمج الروائح المنعشة في روتين الاستحمام عبر الزيوت العطرية التي تساعد على اليقظة، والتركيز الذهني على المهام أو الأحداث الإيجابية المرتقبة خلال اليوم، مما يمنح الفرد حافزاً معنوياً للنهوض.

وعلى الصعيد الغذائي والصحي، تشدد خانوم على أهمية تناول وجبة إفطار مفضلة وصحية، وعدم إغفال شرب الماء بانتظام منذ اللحظات الأولى، حيث يتراجع معدل الترطيب لدى الكثيرين في الأجواء الباردة.

وأخيراً، تؤكد الخبيرة على ضرورة استغلال ضوء النهار الطبيعي؛ من خلال الخروج للمشي في الهواء الطلق كلما أتيحت الفرصة، مؤكدة أن التعرض للضوء الطبيعي يعد ركيزة أساسية لتحسين الحالة المزاجية وتعديل مستويات الطاقة خلال أشهر الشتاء.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version