أكد ألبرتو موساليم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، أن مساعي كبح التضخم والوصول به إلى النسبة المستهدفة عند 2% قد تتطلب جولة جديدة من رفع أسعار الفائدة.
وأوضح موساليم خلال مشاركته في فعالية نظمتها “بلومبرغ” في نيويورك، أن تحقيق هدف التضخم في الإطار الزمني المنشود يفرض ضرورة اتخاذ إجراءات إضافية لتشديد السياسة النقدية، مشدداً على أن هذا المسار قد يكون ضرورياً لإعادة التوازن للاقتصاد.
وفيما يتعلق بالقرارات المرتقبة لاجتماع السياسة النقدية المقرر في أواخر شهر أكتوبر الجاري، أشار موساليم في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز” إلى أنه لا يحمل تصورات مسبقة حول الخطوات القادمة، مؤكداً أنه يتعامل مع كل اجتماع بذهن منفتح لاتخاذ القرار المناسب بناءً على المعطيات المتاحة.






