واصل نادي برشلونة بدايته المثالية في الدوري الإسباني لكرة القدم، محققاً انتصاره الثامن توالياً بعد فوزه المقنع على ضيفه خيتافي بثلاثية نظيفة، ليعزز صدارته للبطولة برصيد 24 نقطة بالعلامة الكاملة.
ورغم غياب القائد وهداف الفريق رافينيا بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها خلال فترة التوقف الدولي، نجح المدرب الألماني هانزي فليك في رهان التدوير. وافتتح الوافد الجديد أنتوني غوردون التسجيل للنادي الكتالوني، قبل أن يضيف زميله المعار من أرسنال، غابريال جيزوس، الهدف الثاني في الدقيقة 30. وفي الدقيقة 73، اختتم المدافع جول كونديه ثلاثية فريقه بتمريرة حاسمة من لامين يامال، ليحتفل كونديه بطريقة مثالية بوصوله إلى المباراة رقم 194 بقميص برشلونة، متجاوزاً إيريك أبيدال كأكثر لاعب فرنسي خوضاً للمباريات في تاريخ النادي.
وبهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده التهديفي في الدوري إلى 34 هدفاً مقابل 7 أهداف فقط في مرماه، موسعاً الفارق مع أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني إلى 5 نقاط، ومع غريمه التقليدي ريال مدريد إلى 6 نقاط، مؤكداً عزمه على المنافسة بقوة للاحتفاظ بلقب الدوري للموسم الثالث على التوالي.
“فريق لا يقهر”
سلطت الصحافة في كتالونيا الضوء على الإنجاز التاريخي للفريق، حيث وصفت الأداء الحالي بأنه “أيام عز” يعيشها النادي، مشيرة إلى أن سياسة التدوير في التشكيلة التي يتبعها فليك لا تؤثر على المسار المثالي للفريق. وتصدرت عناوين الصحف أوصاف مثل “لا يقهرون”، في إشارة إلى صلابة التشكيلة الحالية.
ويعد برشلونة الفريق الوحيد بين أندية الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا الذي حقق الفوز في مبارياته التسع الأولى في كافة المسابقات هذا الموسم، بما في ذلك فوزه القاري على فينورد الهولندي بخماسية في دوري أبطال أوروبا. ويستعد الفريق حالياً لاختبارات خارجية صعبة، حيث يواجه غلطة سراي التركي في إسطنبول، ثم ريال بيتيس في إشبيلية، محافظاً على سجله خالياً من الهزائم على ملعب “كامب نو” منذ عودته إليه أواخر عام 2025.






