بات النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مهدداً بالغياب عن “الكلاسيكو” المرتقب ضد برشلونة في 25 أكتوبر الجاري، وذلك على خلفية طرده في مباراة ريال مدريد الأخيرة أمام فياريال التي انتهت بفوز “الملكي” بهدف نظيف، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني.
وقد أثار القرار التحكيمي بطرد فينيسيوس حالة من الغضب داخل أروقة ريال مدريد؛ إذ تبنت قناة النادي الرسمية شعار “الجميع ضد مدريد.. ومدريد ضد كل شيء”، واصفةً أجواء الدوري الإسباني بـ”دوري نيغيريرا القذر”، في إشارة إلى اتهامات مبطنة بوجود تفضيل تحكيمي للغريم التقليدي برشلونة، الذي عزز صدارته للترتيب بالعلامة الكاملة بعد فوزه على خيتافي بثلاثية نظيفة، مبتعداً بفارق 6 نقاط عن الفريق الملكي.
أحداث المباراة وأزمة فينيسيوس
شهدت مواجهة “سنتياغو بيرنابيو” أداءً غير مقنع من الفريقين خلال الشوط الأول، حيث غابت الدقة والسيطرة، رغم تسجيل كيليان مبابي فرصة خطيرة اصطدمت بالقائم في الدقيقة السابعة. ومع انطلاق الشوط الثاني، تحسن إيقاع اللعب، ونجح اللاعب يان ديوماندي، الذي حل بديلاً لترينت ألكسندر-أرنولد، في تسجيل هدف الفوز الوحيد في الدقيقة 63 بعد كسر مصيدة التسلل.
وفي الدقيقة 71، شهدت المباراة نقطة التحول؛ حيث تعرض فينيسيوس جونيور للطرد المباشر بعد مراجعة تقنية الفيديو، وذلك إثر قيامه بسلوك غير رياضي تمثل في شد شعر ناثان ساليبا لاعب فياريال. وتفيد التقارير الإعلامية بأن تقرير الحكم الذي سجل الحالة كـ”سلوك غير رياضي” قد يعني إيقاف اللاعب لأكثر من مباراة، مما يحرمه من المشاركة في مواجهة إشبيلية القادمة و”الكلاسيكو”.
موقف مورينيو وتحديات الفريق
ورغم النقص العددي، نجح ريال مدريد في الحفاظ على تقدمه بفضل استبسال دفاعي واضح، مدفوعاً بحالة الاحتقان التي أحدثها قرار الطرد، حيث تألق الحارس تيبو كورتوا في التصدي لمحاولات فياريال، ليخرج الفريق بشباك نظيفة وثلاث نقاط ثمينة.
من جانبه، فضل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عدم حضور المؤتمر الصحفي عقب اللقاء دون توضيح الأسباب. ويصب مورينيو تركيزه حالياً على تجهيز فريقه للمهمة الأوروبية القادمة أمام روما في دوري أبطال أوروبا، في محاولة للوصول إلى استقرار في أسلوب لعب الفريق.






