نعت وزارة الخارجية المصرية وفاة المواطنة المصرية عزة رمزي محمد حسن، التي كانت تعمل مضيفة لدى شركة “طيران ناس” السعودية، وذلك إثر تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء، أسفر أيضاً عن إصابة خمسة مصريين آخرين.
وفي بيان رسمي صادر اليوم 11 أكتوبر 2026، أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسرة الفقيدة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
تحرك مصري عاجل لتقديم الدعم
وبناءً على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصدر وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي تكليفات فورية للسفارة والقنصلية المصرية في الرياض للتواصل المباشر مع أسرة الفقيدة، والعمل على سرعة إنهاء إجراءات نقل جثمانها إلى أرض الوطن.
كما تضمنت التوجيهات ضرورة قيام السفير والقنصل المصري بزيارة المصابين الخمسة في المستشفيات التي يتلقون فيها العلاج، والتواصل مع ذويهم لضمان تقديم كافة سبل الرعاية الطبية والخدمات اللازمة لهم.
تنسيق مع السلطات السعودية وإدانة الهجوم
وأشار البيان إلى وجود تنسيق وثيق بين البعثة الدبلوماسية المصرية والسلطات السعودية، التي سارعت إلى تقديم أوجه الدعم للمصابين المصريين، وتوفير كافة التسهيلات الطبية المطلوبة.
وجددت وزارة الخارجية المصرية إدانتها القوية لاستمرار هذه الهجمات على أراضي المملكة العربية السعودية، معبرة عن استنكارها البالغ لهذه الممارسات التي وصفتها بالاعتداءات السافرة والتصرفات غير المسؤولة، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واستهتاراً بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات.






