أعلن نادي قطر للسباق والفروسية عن أجندة السباقات المحلية للموسم الجديد (2026-2027)، والتي تتضمن 70 سباقاً متنوعاً ستُجرى منافساتها على مضماري الريان والعقدة، بمشاركة نخبة من الملاك والمدربين والخيالة في قطر.
تفتتح المنافسات في 14 أكتوبر الجاري بسباق “كأس الغارية” على مضمار الريان الرملي، يليه في اليوم التالي سباق “كأس الهملة” على مضمار الريان الأخضر، بينما تختتم فعاليات الموسم في 15 أبريل 2027 عبر سباق “كأس الختام” على مضمار الريان. أما مضمار العقدة، فمن المقرر أن يستضيف أولى سباقاته هذا الموسم في 14 نوفمبر المقبل بإقامة “كأس النوف”، حيث ستنتظم السباقات الأسبوعية يومي الأربعاء والخميس، على أن تُضاف أيام السبت للجدول عند بدء السباقات في العقدة.
مهرجان سيف سمو الأمير: تحديثات وتصنيفات دولية
يعد مهرجان سيف سمو الأمير، الذي يقام في الفترة من 10 إلى 13 فبراير المقبل، الحدث الأبرز في الموسم، حيث يستمر تنظيمه على مدار أربعة أيام، موزعة بالتساوي بين مضماري الريان الرملي والأخضر. ويشهد المهرجان هذا العام نقلة نوعية باعتماد جائزة سمو الأمير للخيل المهجنة الأصيلة ضمن الفئة الأولى الدولية (Group 1) بناءً على قرار اللجنة الدولية لتصنيف السباقات، مما يعزز من مكانة هذا الشوط كأهم سباق للخيل المهجنة في البرنامج القطري.
وتشمل التحديثات التصنيفية أيضاً اعتماد الفئة الثالثة لشوط كأس “أيريش ثرابرد ماركتنغ”، ومنح صفة “الشوط المصنف” لكل من كأس دخان للسرعة وسباق الريان مايل. ويشهد اليوم الختامي للمهرجان إقامة شوط جائزة سمو الأمير للخيل المهجنة الأصيلة (فئة أولى دولية) وشوط سيف سمو الأمير للخيل العربية الأصيلة (فئة أولى)، بجوائز مالية تصل إلى مليونين ونصف المليون دولار لكل منهما.
توسع في برامج السباقات
يتضمن برنامج الموسم أيضاً إضافات نوعية، حيث يستمر المهرجان في استضافة “كأس تكافؤ قطر الدولي” للخيل المهجنة الأصيلة في اليوم الختامي، مع إدراج أشواط إضافية في اليوم الثاني للمهرجان تشمل كأس المسافة المتوسطة للخيل العربية الأصيلة من الإنتاج المحلي، وكأس السرعة الرملي للخيل المهجنة الأصيلة.
كما يزخر الموسم بسباقات كبرى ومهرجانات عريقة مثل سباق اليوم الوطني، وجائزة المؤسس، وداربي قطر، وأوكس قطر، بالإضافة إلى سباقات “غينيس”، وكأس برزان، وجوائز سمو الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسباق بندقية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، وسيف قطر الذهبي.
تأتي هذه الانطلاقة عقب ختام المشاركات الخارجية التي رعاها النادي، لتتوجه الأنظار الآن نحو الميادين المحلية التي تشهد منافسة متزايدة، مدعومة باهتمام النادي بتطوير مستوى الخيالة القطريين وتأهيلهم، إلى جانب الحضور القوي للخيالة الدوليين المحترفين في سباقات تتسم بالندية والإثارة.




