تشهد مناطق وسط نيبال حالة من الاستنفار في أعقاب فيضانات مفاجئة ضربت المنطقة يوم الأحد، مما أسفر عن فقدان خمسة أشخاص على الأقل، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ جهودها لإجلاء المتضررين بعد أسابيع من فيضانات واسعة اجتاحت البلاد وأودت بحياة المئات.
وأعلن دارام راج أوبريتي، مدير الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، أن السيول الجارفة تسببت في تدمير حوالي 45 منزلاً بشكل كامل، بالإضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بأربعة جسور وثلاثة مشاريع حيوية للطاقة المائية.
وعلى صعيد عمليات الإغاثة، أكدت وكالة الطوارئ نجاح فرق الإنقاذ في انتشال 82 شخصاً حتى الآن، من بينهم تسعة أجانب، وذلك في أعقاب إرسال أربع مروحيات للمشاركة في عمليات الإجلاء العاجلة، مع استمرار المخاوف الناجمة عن الارتفاع المتواصل في منسوب مياه نهر “بودي غانداكي”.
وكانت السلطات المحلية قد استبقت الكارثة بإطلاق تحذيرات عاجلة للسكان، طالبتهم فيها بالابتعاد الفوري عن ضفاف النهر والمناطق المتاخمة له، والتوجه إلى مواقع أكثر أماناً، وذلك في ظل الظروف الجوية المتقلبة التي تشهدها البلاد.






