أعلن البابا ليو إلغاء كافة ارتباطاته العامة المقررة خلال الفترة المقبلة، وذلك في خطوة احترازية تسبق خضوعه لعملية جراحية في الرئة.
تأتي هذه الخطوة لضمان جاهزية البابا الصحية قبل التدخل الجراحي، حيث تقرر تعليق كافة الأنشطة والمشاركات العامة التي كانت مدرجة على جدول أعماله، وذلك في انتظار نتائج العملية وما سيعقبها من فترة نقاهة.






