أعلن الحكم الدولي السابق، محمود عاشور، عن كواليس استقالته من عضوية لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، مشيرًا إلى أن رحيله جاء وفق ترتيبات مسبقة، بالتزامن مع قيامه بتحليل أبرز الحالات التحكيمية الجدلية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة بين الأهلي والزمالك.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد وافق مساء الإثنين الماضي على الاستقالة التي تقدم بها عاشور من منصبه في اللجنة. وفي تصريحات إعلامية، أوضح عاشور أن انضمامه للجنة لم يكن مخططًا له في الأصل، حيث كان يطمح للحصول على قسط من الراحة عقب اعتزاله التحكيم، إلا أنه وافق على طلب رئيس اللجنة، عصام عبد الفتاح، بالتواجد لفترة مؤقتة.

وأضاف عاشور: “أبلغت عصام عبد الفتاح منذ البداية بأنني سأستمر لمدة شهرين فقط. خلال هذه الفترة، ساهمت في تشكيل اللجنة وإدارة التحكيم، وسعيت لتنفيذ العديد من الخطط التطويرية للحكام، وبعد انتهاء المدة المحددة، قررت التفرغ للعمل التحليلي عبر القنوات الفضائية”.

تحليل قرارات قمة الأهلي والزمالك

وتطرق محمود عاشور إلى الأداء التحكيمي للحكم السلوفيني رادي أوبريونوفيتش في مباراة القمة الأخيرة، التي انتهت بفوز الأهلي بهدفين دون رد، موضحاً وجهة نظره في الحالات المثيرة للجدل. وأكد عاشور أن هدف الأهلي الأول كان صحيحاً، موضحاً أن التداخل الذي حدث مع زيزو لم يؤثر على حركة حارس مرمى الزمالك، وبالتالي لا وجود للتسلل.

وفيما يخص المطالبات بركلة جزاء لصالح الزمالك، أشار عاشور إلى وجود دفع من لاعب الأهلي مروان عطية ضد لاعب الزمالك شيكو بانزا، واصفاً إياه بالدفع الخفيف ولكنه مؤثر، مؤكدًا أن هذه الحالات في الدوري المصري غالباً ما تُحتسب ركلة جزاء، مشيراً إلى أن عدم احتسابها أثر بلا شك على نتيجة اللقاء.

أما بخصوص الالتحام بين أشرف داري وشيكو بانزا، فقد أكد عاشور أن قرار الحكم باستمرار اللعب كان صائباً، معتبراً أن الواقعة كانت تنافساً طبيعياً على الكرة ولا تستوجب ركلة جزاء.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version