أعلن نادي طرابزون سبور التركي، في خطوة أثارت عاصفة من الجدل، عن انضمام المدافع الألماني السابق جيروم بواتينج إلى الجهاز الفني للفريق الأول، وذلك في أولى محطاته التدريبية بعد اعتزاله كرة القدم في سبتمبر 2025.
ويأتي هذا التعيين وسط انتقادات واسعة تلاحق اللاعب السابق البالغ من العمر 38 عاماً، بسبب تاريخه الشخصي وسجله القضائي؛ حيث سبق أن أُدين في قضية اعتداء بالضرب على زوجته السابقة. كما لا يزال اسم بواتينج مقترناً بالجدل الذي أحاط بوفاة خطيبته السابقة، عارضة الأزياء البولندية كاسيا ليناردت، التي أنهت حياتها في عام 2021 عقب انفصالهما بأسابيع قليلة.
بداية المسيرة التدريبية في تركيا
سيعمل بواتينج ضمن طاقم مواطنه الألماني توماس رايس، المدير الفني لطرابزون سبور، الذي يحتل حالياً المركز الرابع في الدوري التركي برصيد 13 نقطة، ويضم في صفوفه النجم المصري محمد صلاح. وعبر بواتينج عن سعادته بهذه الخطوة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً تطلعه لاكتساب الخبرة تحت قيادة رايس، والمساهمة في تطوير أداء اللاعبين داخل الملعب وخارجه.
يُذكر أن بواتينج، الذي خاض مسيرة حافلة تنقل خلالها بين أندية هيرتا برلين، وهامبورج، ومانشستر سيتي، وبايرن ميونيخ، بالإضافة إلى ليون، وساليرنيتانا، ولاسك لينتس، يسعى لطي صفحة الماضي والتركيز على مجاله المهني الجديد في عالم التدريب.
تداعيات تاريخه القضائي
تعد قضية انضمام بواتينج إلى طرابزون سبور امتداداً لأزمة مشابهة حدثت في ألمانيا؛ حيث سبق أن أثار اعتزام بايرن ميونيخ السماح للاعب بحضور تدريباته لاستكمال متطلبات رخصة التدريب احتجاجات واسعة من جماهير النادي البافاري. وقد دفع هذا الضغط الجماهيري إدارة بايرن ميونيخ -بعد نقاشات داخلية وانتقادات حادة في الجمعية العمومية- إلى التراجع عن استضافته، منعاً للربط بين قيم النادي وتاريخ اللاعب في العنف الجسدي والنفسي.
ومع بدء بواتينج مهامه رسمياً في تركيا، يظل التساؤل قائماً حول تأثير هذا الماضي المثير للجدل على استقرار الأجواء داخل النادي التركي، الذي يطمح للمنافسة بقوة في الدوري هذا الموسم.






