كشف ماهر غريب، مدير إدارة الإعلام بنادي الزمالك، عن الدوافع وراء التصعيد الأخير للنادي الأبيض تجاه اتحاد الكرة، عقب الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة أمام الأهلي، والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين دون رد ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز.
مطالب “القلعة البيضاء” ومهلة الـ 48 ساعة
وأكد غريب أن نادي الزمالك تقدم بشكوى رسمية شملت لجنة الحكام ومخرج المباراة، بالإضافة إلى تجاوزات جماهير الأهلي. وتضمن البيان الرسمي للزمالك أربعة قرارات حاسمة، كان أبرزها المطالبة بالاستماع إلى التسجيل الصوتي لمحادثات حكام “الفار” خلال المباراة، مع منح اتحاد الكرة مهلة زمنية قدرها 48 ساعة للرد على هذه الشكوى والفصل في الأخطاء التي نُسبت للحكم السلوفيني رادي أوبريونوفيتش.
الشفافية وتطبيق معايير العدالة
وفي تصريحات تلفزيونية، أوضح مدير الإعلام بالزمالك أن طلب الاستماع للمحادثات ليس تشكيكًا في تعطيل التقنية، بل هو “حق مشروع” يهدف إلى تعزيز الشفافية، خاصة في اللقطات المثيرة للجدل التي لم يتوقف فيها الحكم لمراجعتها. وأضاف غريب أن النادي ينتظر ردًا واضحًا من لجنة الحكام؛ فإما تأكيد صحة القرارات وفقًا لقوانين التحكيم العالمية، أو الاعتراف بوقوع أخطاء والاعتذار عنها، على غرار ما يحدث في الدوريات العالمية لإنهاء حالة الاحتقان.
الزمالك: الأكثر تضررًا عبر التاريخ
وأشار غريب إلى أن اتحاد الكرة لم يقدم أي رد على الشكوى المقدمة حتى الآن، مما دفع النادي لتحديد مهلة الـ 48 ساعة للتعامل مع الموقف. واختتم المسؤول تصريحاته بالتأكيد على أن نادي الزمالك يرى نفسه النادي الأكثر تضررًا من الأخطاء التحكيمية على مر تاريخ كرة القدم المصرية، مشددًا على ضرورة إنهاء هذه المعاناة وضمان حصول النادي على حقوقه كاملة.






