انطلق فريق من المتخصصين البريطانيين في رحلة تقطع 9 آلاف ميل باتجاه القارة القطبية الجنوبية، في مهمة تهدف إلى إنقاذ قاعدة علمية بريطانية تواجه مخاطر متزايدة جراء التغير المناخي.
وتأتي هذه الرحلة ضمن العام الثاني من برنامج طموح يمتد لثلاث سنوات، تشرف عليه مؤسسة “صندوق التراث القطب الجنوبي البريطاني” (UKAHT)، ومقرها كامبريدج، لترميم وحماية موقع “بورت لوكرو” (Port Lockroy).
ويُعد “بورت لوكرو” موقعاً تاريخياً يضم أقصى مكتب بريد في العالم، إضافة إلى متحف ومركز لأكثر من ألف من طيور البطريق من فصيلة “جنتو”. ويهدف الفريق في الموسم الحالي إلى تركيب دعامات وركائز تعزز قدرة مباني الموقع على تحمل تراكم الثلوج وزيادة معدلات هطول الأمطار، إلى جانب رصد ومراقبة طيور البطريق في المنطقة.
ويواجه الموقع، الذي يتجاوز عمره 80 عاماً، تدهوراً في بنيته الإنشائية نتيجة لارتفاع درجات الحرارة والظروف المناخية القاسية التي تشهدها شبه الجزيرة القطبية الجنوبية، والتي ترتفع حرارتها بوتيرة متسارعة.
وكان فريق العمل قد أجرى تقييمات أولية كشفت عن نقاط ضعف إنشائية خطيرة، مما دفع فريق العام الماضي إلى تهيئة الموقع لاستقبال تدخلات الموسم الحالي، والتي تصفها المؤسسة بأنها “أكبر موسم للحفاظ على التراث” تشهده منطقة “بورت لوكرو” في تاريخها.






