تستعد الدوحة لاحتضان سباق “We Run Doha” في 30 أكتوبر الجاري، وذلك في إطار شراكة استراتيجية بين الاتحاد القطري للرياضة للجميع -التابع لوزارة الرياضة والشباب- ونادي باريس سان جيرمان الفرنسي. ومن المقرر أن تقام فعاليات السباق على أرض حلبة لوسيل الدولية، وسط توقعات بمشاركة واسعة تصل إلى 2000 عداء وعداءة من مختلف الفئات العمرية والجنسيات.
تنوع في المسافات وتشجيع على النشاط البدني
صُممت منافسات السباق لتلائم كافة مستويات اللياقة البدنية والشرائح العمرية، حيث تتضمن ثلاث فئات للمسافات: مسافة كيلومتر واحد مخصصة للأطفال، ومسافات 5 و10 كيلومترات للبالغين، مع دعوة مفتوحة للعائلات والشباب وفرق الشركات للمشاركة. ويسعى المنظمون من خلال هذا التنوع إلى تعزيز ثقافة الرياضة كأسلوب حياة صحي، حيث أتيح باب التسجيل لجميع الراغبين عبر تطبيق الاتحاد القطري للرياضة للجميع.
إضافة نوعية للفعاليات المجتمعية في قطر
وفي هذا السياق، أكد عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، أن هذا السباق يمثل إضافة متميزة لرزنامة الفعاليات الرياضية في الدولة. وأوضح الدوسري أن التعاون مع نادي باريس سان جيرمان يضفي صبغة عالمية على الحدث، مما يتيح للمشاركين تجربة فريدة تجمع بين احترافية التنظيم والأجواء المجتمعية التنافسية.
وأشار الدوسري إلى أن اختيار حلبة لوسيل الدولية كموقع للحدث يعزز من جاذبيته، نظراً لما تتمتع به الحلبة من مكانة عالمية في استضافة كبريات الأحداث الرياضية. وأعرب عن تطلعه لأن يسهم هذا السباق في توسيع قاعدة الممارسين للنشاط البدني، وترسيخ بيئة تجمع بين المتعة والمنافسة، بما يتماشى مع الجهود الوطنية الرامية لتعزيز الرياضة المجتمعية في قطر.






