يحل يوفنتوس الإيطالي ضيفاً ثقيلاً على سيلتا فيجو الإسباني مساء اليوم، في قمة مرتقبة ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027، وهي المواجهة التي تعيد للأذهان ذكرى تاريخية مؤلمة للفريق الإيطالي حين سقط برباعية نظيفة أمام الفريق نفسه في كأس الاتحاد الأوروبي عام 2000.
استعادة ذكريات الماضي
يسعى يوفنتوس لتجاوز كابوس موسم 1999-2000، عندما أطاح به سيلتا فيجو من دور الـ16 لكأس الاتحاد الأوروبي؛ فرغم فوز “السيدة العجوز” ذهاباً بهدف دون رد، إلا أن الفريق الإسباني قلب الطاولة في مباراة الإياب بانتصار مدوٍ بنتيجة 4-0. ويدخل اليوفي اللقاء محملاً بسجل أوروبي متواضع أمام الأندية الإسبانية، حيث لم يحقق أي فوز في مبارياته الست الأخيرة ضدها، مكتفياً بـ3 تعادلات و3 هزائم، علماً أن آخر انتصار له يعود لديسمبر 2020 أمام برشلونة.
جاهزية الطرفين
يدخل يوفنتوس المباراة بمعنويات مرتفعة بعد اكتساحه نيميخن الهولندي بخماسية نظيفة في الجولة الأولى، مسجلاً أعلى معدل تحويل للتسديدات إلى أهداف (45.5%)، مع طموح للحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الخامسة توالياً في البطولات الأوروبية. في المقابل، يتسلح سيلتا فيجو بسجل قوي على ملعبه أوروبياً، حيث لم يخسر في آخر 9 مباريات افتتاحية على أرضه، كما أظهر كفاءة تكتيكية عالية في الجولة الأولى بتحقيقه نسبة دقة تمرير بلغت 92%، وهي الأعلى في البطولة حتى الآن.
نجوم تحت المجهر
تترقب الجماهير أداء ماركوس ألونسو، لاعب سيلتا فيجو، الذي يسعى لكسر عقده الشخصية أمام يوفنتوس، حيث واجه الفريق 5 مرات سابقاً بقميص فيورنتينا دون أن يتذوق طعم الفوز. وعلى الجانب الآخر، يبرز الموهبة الشابة كريم ألاجبجوفيتش، الذي يطمح لكتابة التاريخ كأصغر لاعب في تاريخ النادي يسجل أكثر من هدف في المسابقات الأوروبية، بعد دخوله قائمة العظماء الشباب في الجولة الماضية.
كما يعول يوفنتوس على النجم الفرنسي راندال كولو مواني، الذي يمر بفترة توهج لافتة، مساهماً في 8 أهداف خلال مبارياته الثماني الأخيرة أوروبياً، بعدما ترك بصمة واضحة في مباراة نيميخن بتسجيله هدفاً وصناعته لآخر، ليؤكد جاهزيته لقيادة هجوم الفريق في الاختبار الإسباني الصعب.






