في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية، وجّهت طهران رسالة عاجلة إلى “حزب الله” اللبناني، تحثه فيها على رفع حالة التأهب والاستعداد لاحتمالية وقوع مواجهة عسكرية، معتبرة أن شن هجوم أميركي ضد إيران بات “مسألة وقت” لا أكثر.
تأتي هذه التحذيرات في ظل تقارير متداولة حول نقاشات رفيعة المستوى بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران قبل إجراء الانتخابات في البلدين. ووفقاً لمعلومات مسربة، بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأسبوع الماضي سيناريوهات القيام بعملية عسكرية كبرى تستهدف مواقع عسكرية ونووية إيرانية.
مخاوف إسرائيلية وتحركات أميركية
أعرب نتنياهو خلال اتصالات مكثفة مع ترامب جرت على مدار الأسبوعين الماضيين عن قلق بلاده البالغ إزاء معلومات استخباراتية ترصد خطوات إيرانية تهدف إلى إعادة بناء البرنامج النووي، مع تركيز خاص على مخاوف إسرائيل من احتمالية استغلال طهران لمنشأة “جبل الفأس” في عمليات تخصيب اليورانيوم.
من جانبه، سارع البيت الأبيض إلى نفي صحة الأنباء التي تحدثت عن مناقشة الزعيمين لخطط استئناف الحرب، مؤكداً التزام الرئيس ترامب بتصريحاته التي استبعد فيها توجيه أي ضربة عسكرية لإيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
ورغم هذا النفي الرسمي، أشارت مصادر مطلعة إلى أن المكالمات حول العمل العسكري المشترك جرت قبل إعلان ترامب الأخير، موضحة أن المؤسستين العسكريتين في واشنطن وتل أبيب لا تزالان في حالة تأهب قصوى، وتواصلان استكمال التجهيزات الميدانية لضمان الجاهزية التامة في حال حدوث أي تغيير في الموقف الأميركي.






