لجأ مجلس “هيلينغدون” إلى استراتيجية “التشهير العلني” عبر نشر صور المشتبه بهم في قضايا إلقاء النفايات عشوائياً (التي تُعرف بـ fly tipping) على منصات التواصل الاجتماعي وشاشات العرض في المرافق العامة، في خطوة تهدف لردع المخالفين ومحاسبتهم.
وأكد المسؤول “بينيت” أن التفاعل الكبير من السكان مع هذه الصور يعكس مدى أهمية هذه القضية بالنسبة للمجتمع المحلي، مشدداً على أن المجلس لم يعد يتسامح مع قلة من الأفراد الذين يشوهون الأحياء بإلقاء مخلفاتهم على الأرصفة وجوانب الطرق.
وأوضح “بينيت” أن المجلس يحرص على استيفاء “عتبة أدلة قانونية” محددة قبل الإقدام على نشر صور أي شخص، مؤكداً أن الهدف هو جعل المخالفين يفكرون ملياً قبل الإقدام على تكرار هذه التصرفات بعد رؤية وجوههم معروضة أمام العامة في المكتبات أو المراكز الترفيهية.
وفي إطار سياسة الحزم التي يتبعها المجلس، أشار “بينيت” إلى أن عقوبة إلقاء النفايات عشوائياً تصل إلى غرامة مالية ثابتة قدرها 1000 جنيه إسترليني، مشيراً إلى واقعة حدثت الشهر الماضي تمثلت في مصادرة مركبة مرتبطة بهذه الجرائم البيئية وتدميرها.
واختتم المسؤول تصريحاته بالتأكيد على أن المجلس عازم على مواجهة هذه الظاهرة بشتى الطرق القانونية، قائلاً: “إذا قررت ارتكاب هذه المخالفة في هيلينغدون، فسنقوم بفضحك، وسنغتنم كل فرصة ممكنة لفرض العقوبات على ما نعتبره جريمة بيئية غير قانونية تضر بحياة مجتمعاتنا ودافعي الضرائب المجتهدين”.






