جسدت شهادة أدلى بها أحد أصحاب السمو حكام الإمارات في حق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، رؤية عميقة لمسيرة سموه الإنسانية والاجتماعية. فقد وصفه الحاكم في حديث مجلسه بأن الشأن الإنساني يسري في عروق سموه، مؤكداً أن اهتماماته تنصرف كلياً نحو الإنسان متى ما كان حاضراً في النقاش، في وصف يعكس سمة نبيلة تلازم شخصية حاكم الشارقة.

لقد تحولت تلك الكلمات التي قيلت في مجلس خاص إلى واقع ملموس ومعايش على أرض الشارقة ودولة الإمارات، حيث تجسدت روح الخير والرحمة في مشروعات حيوية شملت مختلف القطاعات؛ بدءاً من الخدمات الإنسانية التي تداوي الجراح، وصولاً إلى المبادرات الاجتماعية التي تعزز تماسك الأسرة، والنهضة الثقافية التي ترتقي بالعقول، فضلاً عن الجهود الزراعية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي واستدامته.

“شحنتان” في عروق القائد

استلهم معالي عبدالله بلحيف النعيمي من هذا الموقف الإنساني وتلك الشهادة قصيدة بعنوان “شحنتان”، صاغ فيها معنى التميز في عطاء الشيخ سلطان بن محمد القاسمي. حيث يشير النص الشعري إلى أن عروق سموه لا تحمل دماً فحسب، بل تحمل “شحنة” ثانية من الجود والخير والمعرفة، وهي شحنة غير مرئية للعيان، تهدف إلى بناء جسور من النور وإرساء الطمأنينة في نفوس المجتمع.

وتختتم القصيدة برسالة وفاء وتقدير، تعبر عن اعتزاز الشعب بقيادة سموه، وتدعو الله أن يبارك في مسيرته ويجزيه خيراً على ما قدمه للبشرية من منجزات علمية وثقافية وفنية، ساهمت في سمو الأرواح وإعلاء شأن الوطن بين الأمم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version