في مشهد يعكس التقلبات التي قد تشهدها حياة نجوم كرة القدم بعد اعتزالهم، برز اسم البرتغالي هوغو بورفيريو، لاعب وست هام يونايتد السابق، إلى الواجهة مجدداً ولكن هذه المرة من خلف مقود سيارة تابعة لشركة «أوبر» في العاصمة لشبونة، وذلك بعد غياب استمر 13 عاماً عن الأضواء.
من ملاعب النخبة إلى قيادة السيارات
بورفيريو، البالغ من العمر 53 عاماً، والذي كان يوماً ما اسماً مألوفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، بات يقضي أيامه حالياً في العمل كقائد لمركبة أجرة خاصة. وقد كشف المؤثر البرتغالي أندريه راماليو عن هذه الحقيقة بالصدفة، حينما استقل سيارة كان يقودها اللاعب السابق، ليتفاجأ بهوية السائق الذي خاض مسيرة رياضية حافلة.
مسيرة كروية حافلة
تعود مسيرة بورفيريو الكروية إلى محطات بارزة؛ حيث شارك في 23 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وست هام خلال موسم 1996-1997. كما حمل قميص منتخب البرتغال في ثلاث مناسبات دولية، وكان ضمن القائمة التي شاركت في بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 1996.
وعلى مدار مشواره الاحترافي، تنقل بورفيريو بين أندية أوروبية مرموقة منها بنفيكا وسبورتينغ لشبونة ونوتنغهام فورست، قبل أن يسدل الستار على مسيرته داخل المستطيل الأخضر في عام 2008، حيث كانت محطته الأخيرة مع نادي النصر السعودي.






