شهدت الجولة الخامسة من دوري المحترفين الأردني لكرة القدم تحولات دراماتيكية في الأجهزة الفنية، حيث ألقى فوز فريق العربي على شباب الأردن بهدف نظيف بظلاله على مستقبل مدربي الفريقين، في مباراة تخللها “تبديل غاضب” أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.
وتمكن عماد رشاد، المدير الفني للعربي، من انتزاع طوق النجاة في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة التي أقيمت بتاريخ 16 أكتوبر 2026، وذلك حين سجل المهاجم معتز عبيدات هدف الفوز الوحيد في الدقيقة 89. وجاء هذا الانتصار ليحمي رشاد من الإقالة التي كانت تلوح في الأفق عقب سلسلة من النتائج المخيبة، حيث كانت هذه المواجهة بمثابة الفرصة الأخيرة له للبقاء في منصبه.
نهاية الرحلة الإسبانية و«التبديل الغاضب»
على الجانب الآخر، وضعت الخسارة حداً لمسيرة المدير الفني لفريق شباب الأردن، الإسباني كارلوس ألبرتو إتشيفيري، إذ أعلن النادي عقب اللقاء إنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضي. وجاء هذا القرار وسط حالة من الاحتقان التي شهدتها المباراة، وتحديداً عند خروج اللاعب خلدون صبرة في الدقيقة 40، حيث أبدى صبرة اعتراضه الصريح على قرار استبداله، مغادراً أرضية الملعب بحالة غضب ظاهرة، ومبدياً انفعاله بركل الأرض وتجنب مصافحة المدرب.
وأشارت مصادر داخل نادي شباب الأردن إلى أن قرار استبدال صبرة لم يكن السبب الوحيد لرحيل إتشيفيري، بل جاء تتويجاً لسلسلة من الأخطاء الفنية؛ منها عجز الفريق عن تحقيق أي فوز منذ انطلاق الدوري، والاعتماد على تعادلات متأخرة في ثلاث مباريات، بالإضافة إلى سوء توظيف اللاعبين وتغيير مراكزهم دون رؤية واضحة، وفشل الفريق في تقديم أداء مقنع خلال الخسارتين اللتين تعرض لهما.
وبهذه النتيجة، صعد فريق العربي إلى المركز التاسع في جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، بينما تجمد رصيد شباب الأردن عند 3 نقاط ليتراجع إلى المركز العاشر والأخير في سلم الدوري.






