أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشكل قاطع أن عام 2030 يمثل المحطة الأخيرة في فترة ولايته الرئاسية، مغلقاً بذلك الباب أمام أي تكهنات أو نقاشات حول هذا الملف، ومؤكداً أن هذا التوجه يعد قراراً محسوماً وغير قابل للتغيير.
جاء هذا التأكيد خلال الكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي أثناء حضوره حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية، حيث شدد على التزامه بالخروج من منصبه فور انتهاء مدته في العام المشار إليه، مع الحرص التام على تسليم الدولة وهي في حالة من القوة والاستقرار.
وفي هذا السياق، أوضح الرئيس المصري أن أولويته خلال المرحلة المقبلة تتركز على تعزيز ركائز الدولة المصرية وتقوية مؤسساتها الوطنية، مع التركيز على تمكين الكوادر الشبابية في كافة قطاعات الدولة، لضمان استمرارية مسيرة التنمية وتحقيق انتقال سلس ومستقر للسلطة.






