عزز مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي آفاق تعاونه المالي مع سلطة النقد في سنغافورة، وذلك خلال اجتماع ثنائي عُقد على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026 في العاصمة التايلاندية بانكوك.

وترأس الجانب الإماراتي في الاجتماع كل من إبراهيم عبيد الزعابي، مساعد المحافظ لقطاع السياسة النقدية والاستقرار المالي، وأحمد سعيد القمزي، مساعد المحافظ لقطاع الرقابة على البنوك والتأمين، ومحمد حسين المرزوقي، رئيس دائرة الشؤون الدولية والمحلية، بينما مثل سلطة النقد في سنغافورة ليونغ سينغ تشيونغ، نائب المدير العام للأسواق والتطوير، بحضور عدد من كبار المسؤولين من الطرفين.

توسيع نطاق الشراكة الاستراتيجية

استعرض الجانبان سبل تطوير العمل المشترك في ملفات مالية حيوية، شملت العملات الرقمية للبنوك المركزية، وتعزيز كفاءة التجارة والتسويات المالية عبر الحدود، بالإضافة إلى تطوير أنظمة المدفوعات عبر رمز الاستجابة السريعة (QR). كما تطرق الاجتماع إلى تعميق التعاون في مجالات التمويل الأخضر وآليات إدارة المخاطر المالية المرتبطة بالتغيرات المناخية، وذلك في إطار تفعيل مذكرة التفاهم المبرمة بين المؤسستين منذ عام 2009.

وفي هذا السياق، أكد أحمد سعيد القمزي أن الشراكة الممتدة لأكثر من 17 عاماً مع سلطة النقد السنغافورية تشهد مرحلة توسع جديدة. وأوضح أن الجانبين يركزان حالياً على ابتكار حلول دفع وتسوية عابرة للحدود تهدف إلى تسهيل حركة التجارة والاستثمارات بين البلدين، بما يخدم مصلحة الشركات والأفراد، مشدداً على أن تبادل الخبرات يمثل ركيزة أساسية لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام المالي العالمي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version