تعتزم شركة “نتفليكس” الرائدة في مجال خدمات البث المباشر إجراء إعادة هيكلة مؤسسية واسعة، تتضمن الاستغناء عن نحو 6% من قوتها العاملة، وهو ما يعادل تقريباً 1000 وظيفة.

مذكرة داخلية تكشف التوجهات الجديدة

أعلن رئيسا الشركة التنفيذيان، جريج بيترز وتيد ساراندوز، عن هذه القرارات في مذكرة وجهت إلى الموظفين يوم الأربعاء الماضي. وأوضح المسؤولان أن قطاعات الإنتاج، والتكنولوجيا، والشؤون القانونية، والموارد البشرية هي الأكثر تضرراً من هذه الخطوة، مؤكدين في الوقت ذاته أن اتخاذ مثل هذه القرارات ليس بالأمر الهين ولا يتم باستخفاف.

وأشار بيترز وساراندوز في المذكرة التي حصلت عليها وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن الشركة تتمتع بأداء قوي، إلا أنها باتت بحاجة ماسة إلى ممارسة “الانضباط” في توظيف الكوادر وتخصيص الموارد. وأكدا أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الشركة للاستثمار في مجالات ذات تأثير مرتفع لتحسين الخدمات وضمان النمو المستقبلي، في حين رفضت الشركة تقديم تعليقات إضافية حول هذه القرارات.

نتائج مالية ومنافسة محتدمة

تأتي هذه الخطوة في وقت سجلت فيه “نتفليكس” نمواً في أرباحها خلال العام الحالي، مدعومة بارتفاع أعداد المشتركين وسياسات رفع الأسعار. وقد حققت الشركة في الربع الثاني من العام المالي الجاري أرباحاً بلغت 3.4 مليار دولار، بنسبة نمو سنوي بلغت 9%، في حين سجلت الإيرادات 12.56 مليار دولار، بزيادة قدرها 13% على أساس سنوي.

وعلى الرغم من هذه الأرقام، جاءت توقعات الشركة للربع الثالث أقل من تقديرات محللي “وول ستريت”، ومن المنتظر أن تفصح الشركة عن نتائجها المالية في غضون الأسبوع المقبل.

وعلى صعيد السوق، لا تزال “نتفليكس” تحتفظ بمكانتها المهيمنة بحصة سوقية تبلغ 19% وفقاً لأحدث بيانات “جاست ووتش”، إلا أنها تواجه ضغوطاً متزايدة من منافسين أقوياء مثل “برايم فيديو” التابع لشركة “أمازون”، وخدمة “ديزني بلس”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version