شهد قصر “سانت جوردي” مساء الجمعة 16 أكتوبر 2026، لحظات عاطفية بطلها المدرب الإسباني بيب جوارديولا، الذي حظي باستقبال جماهيري حافل خلال حضوره مباراة فريق برشلونة لكرة السلة أمام أولمبياكوس اليوناني ضمن منافسات الدوري الأوروبي.
فبمجرد ظهوره في الصفوف الأمامية بالمدرجات، قوبل جوارديولا بتصفيق حار وهتافات ترحيبية من جماهير النادي الكتالوني، في مشهد يعكس المكانة الكبيرة التي لا يزال يحتلها المدرب في قلوب مشجعي برشلونة، تقديرًا لمسيرته التاريخية مع الفريق.
إرث لا يُنسى
تستحضر هذه الحفاوة المسيرة الذهبية التي قاد فيها جوارديولا فريق برشلونة بين عامي 2008 و2012، حيث نجح في حصد 14 لقباً، أبرزها تحقيق “السداسية” التاريخية، والتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين موسمي 2008-2009 و2010-2011.
وامتد تأثير حضور المدرب الإسباني إلى داخل الملعب؛ حيث حرص ألكسندر فيزينكوف، نجم فريق أولمبياكوس، على التوجه نحو جوارديولا عقب نهاية المباراة لالتقاط صورة تذكارية معه، تقديراً لمسيرته التدريبية الاستثنائية.
نتيجة المباراة ومستقبل جوارديولا
وعلى صعيد المنافسة الرياضية، انتهت المواجهة بفوز أولمبياكوس بنتيجة 105-100 بعد اللجوء إلى وقت إضافي، وذلك رغم محاولات برشلونة للعودة في اللقاء بفضل سلة حاسمة من جاستن روبنسون، ليتوقف رصيد الفريق الكتالوني عند ثلاثة انتصارات وثلاث هزائم في البطولة.
يأتي ظهور جوارديولا في هذه المناسبة في وقت يبتعد فيه عن صخب التدريب، عقب رحيله عن مانشستر سيتي في مايو 2026، وهي الفترة التي حقق فيها 20 لقباً، منها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا موسم 2022-2023. وحتى الآن، لم يعلن المدرب الإسباني عن وجهته المقبلة، وسط تكهنات مستمرة حول احتمال انتقاله لتدريب أحد المنتخبات الوطنية، في حين يشغل الإيطالي إنزو ماريسكا حالياً منصب المدير الفني لمانشستر سيتي.






