سجلت شركة “جونسون آند جونسون” الأمريكية للأدوية تراجعاً حاداً في أرباحها خلال الربع الثالث من العام الجاري، حيث هوت الأرباح الصافية بنسبة بلغت 96%، متأثرةً بشكل رئيسي بالتكاليف الاستثنائية الناجمة عن التسوية المقترحة لدعاوى قضائية تتعلق بمنتجات بودرة “التالك”.
وأظهرت البيانات المالية التي أعلنتها الشركة يوم الثلاثاء أن صافي الأرباح انخفض ليصل إلى 210 ملايين دولار فقط، مقارنة بـ 5.15 مليار دولار حققتها الشركة في الفترة نفسها من العام الماضي. وفي سياق متصل، تراجعت الأرباح الصافية المعدلة -التي تستثني البنود الخاصة- بنسبة 6.8%، لتصل إلى 6.34 مليار دولار، نزولاً من 6.8 مليار دولار المسجلة في العام السابق.
وعلى الرغم من الضغوط المالية الناتجة عن أزمة “التالك”، أظهرت النتائج نمواً في الإيرادات الربعية بنسبة 5.9%، إذ بلغت المبيعات 25.4 مليار دولار مقارنة بـ 24 مليار دولار في العام الماضي. وقد جاء هذا النمو مدفوعاً بزيادة المبيعات في السوق الأمريكية بنسبة 9.1%، بينما شهدت المبيعات الدولية ارتفاعاً بنسبة 1.5%.
وفي إشارة إلى ثقتها في الأداء التشغيلي المستقبلي، قررت “جونسون آند جونسون” رفع توقعاتها المالية للعام بأكمله؛ حيث رفعت نطاق توقعاتها لربحية السهم لتتراوح بين 11.05 و11.15 دولار، مقارنة بتقديراتها السابقة التي كانت تتراوح بين 10.96 و11.10 دولار.
كما عدلت الشركة توقعاتها لإجمالي مبيعات العام الجاري لتصبح في نطاق يتراوح بين 101 مليار دولار و101.4 مليار دولار، بعد أن كان النطاق المتوقع سابقاً يتراوح بين 100.8 مليار دولار و101.4 مليار دولار.




