مع اقتراب الموعد النهائي لانتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” بنهاية العام الجاري 2026، تتصاعد حالة من القلق والترقب بين أهالي الجنوب اللبناني، الذين يخشون تبعات هذا الانسحاب المرتقب.
وعلى مدار العقود الماضية، لم تكن هذه القوات الدولية مجرد عنصر عسكري موجود في المنطقة، بل تحولت إلى جزء لا يتجزأ من النسيج اليومي لسكان القرى الحدودية، حيث مثلت مصدراً أساسياً للأمان ورافداً حيوياً للرزق.
ويأتي هذا العد التنازلي لرحيل “اليونيفيل” ليضع الأهالي أمام تساؤلات صعبة حول مستقبلهم في منطقة شهدت لعقود حضوراً دولياً مكثفاً، وسط مخاوف حقيقية من الفراغ الذي قد يتركه غياب هذه القوات على المستويين الأمني والاقتصادي.






