تضع دولة قطر اللبنات الأساسية لجيل رياضي واعد، مستثمرة في مواهبها الشابة عبر إطلاق النسخة الأولى من دورة الألعاب الشبابية 2026، والتي تأتي كخطوة استراتيجية تسبق استضافة الدوحة لدورة الألعاب الآسيوية “آسياد 2030″، بهدف إعداد أبطال قادرين على المنافسة في المحافل القارية والدولية.
وتحت شعار “نحو جيل رياضي… ومستقبل واعد”، تنطلق فعاليات الدورة في الدوحة خلال الفترة من 18 إلى 22 نوفمبر المقبل، مستهدفة الفئة العمرية التي تتراوح بين 12 و17 عاماً. وتهدف المبادرة إلى توسيع قاعدة الممارسين للرياضة واكتشاف الطاقات الإبداعية لدى الناشئين في رياضات متنوعة تشمل الرماية، والقوس والسهم، والبادل.
منصة لاكتشاف المواهب ودعم مسارات الاحتراف
وفي هذا الصدد، أكدت هند الإبراهيم، مدير دورة الألعاب الشبابية 2026، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن الحدث يمثل منصة حيوية تتيح للشباب إظهار قدراتهم في بيئة تنافسية منظمة. وأوضحت أن اللجنة المنظمة تضع خطة للمتابعة الدقيقة بالتعاون مع الاتحادات الرياضية واللجان الفنية، لتقييم مستويات اللاعبين ورصد الموهوبين منهم لضمهم إلى برامج تدريبية متخصصة ومسارات إعداد مستقبلية تخدم طموحات الرياضة القطرية.
وأشارت الإبراهيم إلى أن هذا الاهتمام بالفئات العمرية الصغيرة يعكس رؤية اللجنة الأولمبية القطرية في بناء قاعدة مستدامة من الأبطال، مؤكدة أن الاستثمار في المواهب منذ مراحل مبكرة يعد ركيزة أساسية لتعزيز الحضور القطري في مختلف الاستحقاقات الرياضية.
استعداد مبكر لطموحات آسياد 2030
تأتي دورة الألعاب الشبابية في وقت تواصل فيه الدوحة استعداداتها لاستقبال “آسياد 2030″، حيث تكتسب هذه الدورة أهمية مضاعفة كونها توفر فرص الاحتكاك الضرورية للناشئين. وبذلك، تشكل الدورة محطة مفصلية تربط بين استحقاقات الحاضر وطموحات المستقبل، من خلال صقل مهارات جيل جديد يمتلك الخبرة والجاهزية للمنافسة في أكبر البطولات القارية، وترسيخ ثقافة التفوق الرياضي كنهج دائم للشباب القطري.






